مستشار الرئيس الجامبي الجديد يتهم جامع بإفراغ خزائن الدولة
مستشار الرئيس الجامبي الجديد يتهم جامع بإفراغ خزائن الدولة
- الاتحاد الافريقي
- الامم المتحدة
- الانتخابات الرئاسية
- الرئيس السابق
- القصر الرئاسي
- المجموعة الاقتصادية
- بنود الاتفاق
- رئيس الدولة
- عدد سكان
- أمل
- الاتحاد الافريقي
- الامم المتحدة
- الانتخابات الرئاسية
- الرئيس السابق
- القصر الرئاسي
- المجموعة الاقتصادية
- بنود الاتفاق
- رئيس الدولة
- عدد سكان
- أمل
اتهم أحد مستشاري الرئيس الجامبي الجديد، آداما بارو، أمس، الرئيس السابق يحيى جامع، بسرقة ملايين الدولارات من خزائن الدولة، بينما تقوم بعثة عسكرية من مجموعة غرب إفريقيا بالانتشار "لتأمين" أراضي البلاد.
وقال "ماي فاتي"، أحد أقرب مستشاري رئيس الدولة الجامبية، الذي ما زال في "دكار"، حيث أدى القسم الخميس الماضي، "مع تولينا السلطة تبدو جامبيا في محنة مالية، الخزائن فارغة عمليًا".
وأوضح أنه خلال أسبوعين تم سحب 500 مليون دالاسي، من قبل يحيى جامع، أي حوالى 11 مليون يورو.
من جهته، أكد "بارو"، الذي يقيم في العاصمة السنغالية دكار منذ منتصف يناير، أنه يأمل في العودة في أقرب وقت ممكن، لكن الوضع الأمني في جامبيا ما زال هشًا.
وتلا "فاتي" إعلانًا يعبر فيه "بارو" عن الأمل في بقاء قوات بعثة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في جامبيا حتى إعادة الوضع العام على صعيد الأمن الشامل إلى نصابه.
وذكر مسؤول سنغالي في قوة غرب إفريقيا، أن قائد الجيش الجامبي، عثمان بادجي، أعلن ولاءه للرئيس الجديد.
وبعد أزمة سياسية استمرت 6 أسابيع، ونجمت عن تراجع جامع عن اعترافه بفوز منافسه في الانتخابات الرئاسية في الأول من ديسمبر، بدأ الوضع يشهد حلحلة.
وتحت ضغوط دبلوماسية مكثفة مارستها خصوصًا مجموعة غرب إفريقيا، وافق الرئيس الجامبي على مغاردة البلاد بعد 22 عامًا في السلطة، وتوجه من "بانجول" الى "كوناكري" مساء السبت الماضي.
وذكرت مصادر رسمية غينية في مجموعة غرب إفريقيا، أنه استقل طائرة إلى غينيا الإستوائية بعد ذلك، لكن سلطات هذا البلد التزمت الصمت بشأن وجوده على أراضيها، بينما دان أكبر أحزاب المعارضة في هذا البلد قرار استقبال الدكتاتور السابق لجامبيا.
ومنذ اندلاع الأزمة في التاسع من ديسمبر، جرت عدة مبادرات لضمان رحيل يحيى جامع.
وفي هذا الإطار، دخلت قوات مجموعة غرب إفريقيا، التي قالت إنها حشدت سبعة آلاف رجل، الخميس الماضي إلى جامبيا بالتزامن مع أداء الرئيس "بارو" اليمين في دكار.
وفي نهاية المطاف، أدت الجهود الاخيرة التي بذلتها غينيا العضو في مجموعة غرب إفريقيا، وموريتانيا غير العضو في المجموعة إلى نتيجة.
وأعلنت مجموعة غرب إفريقيا والأمم المتحدة والاتحاد الافريقي، في بيان، أنها تضمن حقوق جامع بما في ذلك حقه في العودة إلى بلده، ورحبت ببارادته الحسنة في التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة.