إعلاميون: ظهور "الشاطر" على غلاف "أخبار الأدب" إعلان مباشر لمجاملة الحزب الحاكم
طالب الدكتور ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامي، بإعادة هيكلة وسائل الإعلام المملوكة للدولة لتعبر عن كافة طوائف الشعب وتصبح أكثر التزاما بالحيادية، مشيرا إلى أن المادة 216 من الدستور لم تنص على استقلالية الهيئة التي تدير وسائل الإعلام المملوكة للدولة.
واستنكر عبد العزيز خلال مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين تحت عنوان "إعلام الشعب ملك الشعب" مساء أمس، قيام مجلة "أخبار الأدب" بنشر صورة لخيرت الشاطر على غلافها للحديث عن دور تنظيم الإخوان في استعادة دور الثقافة في مصر، قائلا "تاريخ تلك المؤسسة الصحفية كبير لكنه أهين لخدمة الحزب الحاكم".
وقالت حنان فكري، مقرر اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين، إن غلاف المجلة أثار استياء الجميع، مضيفة أنها فوجئت حينما قرأت الموضوع الخاص بالشاطر ووجدته "مفرودا" على صفحتين وكأنه إعلان مدفوع الأجر لمجاملة الحزب الحاكم، خاصة وأن ما نشر هو برنامج حزب الحرية والعدالة، على حد قولها. وأشارت إلى أن ما نشر يضرب بمصداقية المجلة وشفافيتها وأثار استياء كافة الإعلاميين والصحفيين الذين يرفضون تحول الصحافة القومية إلى لسان للنظام الحاكم.
واعتبر سيد فتحي، المحامي الحقوقي، أن النظام الحالي لا يعترف بحرية الصحافة والإعلام مستدلا على ذلك بعدد من المخرجين إلى نيابة أمن الدولة العليا بتهمة التجمهر داخل مقر التليفزيون أثناء المطالبة بحقوقهم إضافة إلى الاعتداءات المتتالية على الصحفيين.