وفد برلماني كندي: مصر دعامة رئيسية للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط
وفد برلماني كندي: مصر دعامة رئيسية للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط
اجتمع وزير الخارجية سامح شكري مع وفد من البرلمان الكندي، حيث أكد اهتمام مصر بدفع العلاقات المصرية- الكندية في كل أوجهها، لا سيما في المجال الاقتصادي ومجال الاستثمار، مشيرا إلى أن كندا دولة لها ثقلها على المسرح الدولي، وتحتضن أعدادا كبيرة من أبناء الجالية المصرية في الخارج، فضلا عن دورها التاريخي في دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.
واستعرض وزير الخارجية التطورات الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تشهدها مصر، والتحديات المرتبطة بجهود مكافحة الإرهاب في مصر والمنطقة، كما استعرض الرؤية المصرية تجاه الأزمات المختلفة في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأوضاع في سوريا وليبيا والعراق واليمن.
وأكد الوفد الكندي دور مصر المحوري باعتبارها دعامة رئيسية للسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، كما أشاد بما أتاحته زيارته الحالية إلى مصر واللقاءات التى عقدها مع المسؤولين ولجان وأعضاء مجلس النواب من اطلاع ومعرفة بحقيقة الأوضاع في مصر وطبيعة التحديات التي تواجه المجتمع المصرى، كما حرص الوفد على الاستماع للرؤية المصرية حول تطورات الأزمات التي تمر بها عدد من دول المنطقة والجهود التي تُبذل من أجل التوصل إلى حلول سياسية تؤدي إلى استعادة السلام والاستقرار بتلك الدول.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد إن أعضاء البرلمان الكندي طرحوا استفسارات تتعلق بمسار التحول الديمقراطي في مصر، وخطط الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي التي تتبناها الحكومة، فضلا عن جهود مكافحة الفساد، حيث استعرض وزير الخارجية مختلف عناصر برنامج الاصلاح الاقتصادي وما يرتبط بتطبيقه من تحديات اقتصادية واجتماعية، مؤكدا أن الحكومة المصرية تتعامل بكل حزم وحسم مع كل قضايا الفساد، وتمضى بكل جدية وإرادة سياسية نحو إنشاء مجتمع حديث وديمقراطي يتمتع أبناؤه بالأمن والاستقرار وبكل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
كما أعرب الوفد عن تقديره للدور الرائد لمصر في مجال مكافحة الفكر المتطرف ونشر تعاليم الإسلام الوسطي، مشيدا بالتعاون القائم بين البلدين في هذا المجال.
واختتم المتحدث باسم الخارجية تصريحاته، مشيراً إلى أن الوفد الكندي عبَّر عن تقديره الكبير للجهود التي تقوم بها الحكومة المصرية من أجل دفع عجلة الاقتصاد، مؤكدا على ضرورة تنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين من أجل تقديم الدعم اللازم لبرامج التطوير والإصلاح الاقتصادي، والمشروعات التنموية في مصر.