شباب 25 يناير: «كأننا كنا فى حلم ونسينا ملامحه»
شباب 25 يناير: «كأننا كنا فى حلم ونسينا ملامحه»
- إشارة المرور
- التعليم فى مصر
- الحياة السياسية
- الرئيس الأسبق مبارك
- العدالة الاجتماعية
- القضاء على الفساد
- الولايات المتحدة الأمريكية
- انتخابات مجلس الشعب
- آدم
- أحلام
- إشارة المرور
- التعليم فى مصر
- الحياة السياسية
- الرئيس الأسبق مبارك
- العدالة الاجتماعية
- القضاء على الفساد
- الولايات المتحدة الأمريكية
- انتخابات مجلس الشعب
- آدم
- أحلام
«تغيير نظام التعليم فى مصر»، و«تطوير المستشفيات من أجل توفير علاج للفقراء»، و«سيادة الديمقراطية وحرية الرأى بين الجميع».. كلها أحلام راودت بعضاً ممن نزلوا للشوارع والميادين، للمشاركة فى ثورة 25 يناير، على أمل تحقيق أحلامهم، غير أن آمالهم ذهبت مع الريح، كما يؤكدون، فى أعقاب انتهاء الثورة ورجوعهم إلى منازلهم.
محمد عزالدين، 36 عاماً، أحد الشباب الذين نزلوا فى بداية ثورة 25 يناير حاملاً الكثير من الأمانى والأحلام المشروعة التى يطمح لتنفيذها، استقر الشاب الثلاثينى كما يقول داخل «خيمة» فى وسط ميدان التحرير منذ يوم 28 يناير وحتى يوم تنحى الرئيس الأسبق مبارك، يقول عز الدين إنه لم ينزل للميدان يوم 25 يناير لأنه لم يكن يتوقع أن يحدث شىء، واعتزل الحياة السياسية فى يناير 2012 بشكل نهائى، موضحاً أنه لم يكن لديه مشكلة شخصية مع الدولة أو وزارة الداخلية، وأن هدفه وحلمه الرئيسى كان يتمثل فى أن تسود الديمقراطية الحقيقية فى مصر، وأن يرى نظاماً ديمقراطياً لا يسقط مع تغير الأشخاص مثلما يحدث فى الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفاً: «من أحلامى اللى كان نفسى تتحقق إن نظام التعليم فى مصر يتغير وما يبقاش معتمد على نظام التلقين بس، وإنما يكون نظاماً قائماً على تثقيف وتنمية عقل الطالب، وتعليمه أساسيات التفكير وإزاى يقدر يطور من نفسه، ونعلمه إزاى يصطاد السمكة مش نديله السمكة»، ويؤكد «عزالدين» أن مناخ انتخابات مجلس الشعب لعام 2010 وتزويرها بشكل واضح للجميع كان أحد أهم دوافعه للنزول، كمحاولة منه للقضاء على مثل تلك المُمارسات، وإن الشعار والمطالب الأساسية كانت «عيش - حرية - عدالة اجتماعية» وهى الأحلام التى اتفق عليها الجميع، متابعاً: «كلمة العيش كان مقصود بيها إن الناس كانت بدأت تُعانى بشكل كبير فى مناطق فقيرة، وفيه ناس فعلياً كانت بتموت، وكانت الدولة مشغولة بمشاريع تانية»، أما عن مصطلح «العدالة الاجتماعية» فكان «الشاب الثلاثينى» يتمنى أن يتمتع كل مواطن بحقوقه الأساسية من طعام وشراب وتعليم وصحة، ويكون فقط الاختلاف فى منطقة الاجتهاد، وبالنسبة لـ«الحرية» كان يتمنى أن يكون للمواطن الحق فى التعبير عن رأيه، وأن تكون هناك مساحة للاختلاف فى الرأى، وهذا لم يتحقق إطلاقاً بعد الثورة على حد قوله، ويرى «عزالدين» أن أحلامه وزملائه لم يتم تحقيق 1% منها، وأن أول مجلس نواب بعد الثورة وظهور الإخوان كان بمثابة الصدمة لهم، حيث ساروا على طريق «أخونة» الدولة، مضيفاً: «كان لازم يقعوا لأنهم طمعوا وحاولوا يأخونوا كل مؤسسات الدولة».
{long_qoute_1}
«د. و»، طلبت عدم نشر اسمها، قالت إنها نزلت ميدان التحرير مع إخوتها ووالدها ووالدتها غير المصرية التى عاشت أكثر من 20 عاماً فى مصر، وكانت «الشابة العشرينية» تتمنى أن ترى مصر دولة متقدمة ونظيفة يتمتع مواطنوها بالحياة الآدمية، وتسود العدالة الاجتماعية أرجاء البلاد، وتقول: «كان نفسى يتغير نظام التعليم فى مصر ويتم وضع نظام جديد يزرع داخل الأطفال حب التعليم، وتغيير طرق التعليم التقليدية فى مصر، وكان من أحلامى القضاء على الفساد اللى كان موجود فى الكثير من مؤسسات الدولة، وكان برضه فيه أحلام بسيطة إن المواطن يبقى واعى ولو واقف مثلاً فى إشارة المرور يقف فيها مش خوفاً من الغرامة لأ ده عشان عارف إنه غلط»، وتضيف أن فى مصر الكثير من الموارد لم يتم استغلالها، وأن هناك الكثير من الفقراء كانوا يأكلون من صناديق القمامة، وكثير من المواطنين الفقراء لا يجدون علاجاً لهم بالمستشفيات، وأنها خرجت فى 25 يناير من أجل التخلص من تلك السلبيات، مضيفة: «ما كانش فيه عدالة اجتماعية، وكان أى حد بيتكلم فى السياسة والكلام مش عاجب الكبار كان بيروح ورا الشمس، والناس كانت خايفة تتكلم فى أى حاجة».
«كأننا كنا فى حلم ونسينا ملامحه» هكذا وصفت الشابة العشرينية أحلامها أثناء ثورة 25 يناير، تتابع: «كان نفسنا نشيل من مجتمعنا إن كل شخص ذى سلطة يتحكم ويستغل اللى أقل منه، حتى البلطجى كان له سُلطة على الضعيف، ونلغى خالص جملة «انت متعرفش أنا ابن مين؟».
{long_qoute_2}
أحمد عبدالجواد، مؤسس مشروع عابر الثقافى، كان يعمل أثناء قيام ثورة يناير بساقية الصاوى، وقرر هو وأصدقاؤه، أغلبهم شعراء وروائيون، النزول إلى الميدان بداية من يوم 28 يناير، موضحاً أن أحلامهم ومطالبهم كانت تتلخص فى القضاء على الظلم بشكل عام، مع حلم التغيير إلى الأفضل فى مُختلف المجالات، وكانت الهتافات تتدرج بشكل مستمر بداية من «عيش، حرية، عدالة اجتماعية» وصولاً إلى «يسقط النظام»، مضيفاً: «كنا نازلين عشان حابين فكرة التغيير وكنا عارفين إننا على يسار السلطة، وإن الشباب هما اللى يقدروا يغيروا مش الكبار».
ويتابع عبدالجواد «36 عاماً»: «أغلب الأحلام والمطالب اللى نزلنا عشانها وضحينا بأننا ممكن ما نرجعش البيت تانى ما اتحققتش، ومنها عدالة محققة بشكل اجتماعى سواء عدالة اجتماعية أو عدالة على المستوى السياسى، بالإضافة إلى دور مصر الريادى اللى ما رجعش زى الأول»، ويشير الشاب الثلاثينى إلى أن أهم المطالب والأحلام لم تُحقق، ومنها الحريات بها الكثير من المشاكل، والعيش أصبح على حافة الخطر «كل الأحلام اتقلبت وما كانش ده اللى كنا بنحلم بيه».
- إشارة المرور
- التعليم فى مصر
- الحياة السياسية
- الرئيس الأسبق مبارك
- العدالة الاجتماعية
- القضاء على الفساد
- الولايات المتحدة الأمريكية
- انتخابات مجلس الشعب
- آدم
- أحلام
- إشارة المرور
- التعليم فى مصر
- الحياة السياسية
- الرئيس الأسبق مبارك
- العدالة الاجتماعية
- القضاء على الفساد
- الولايات المتحدة الأمريكية
- انتخابات مجلس الشعب
- آدم
- أحلام