«وردة وحلويات لكل شرطى» كله علشان خاطر «الشهداء»

كتب: شيرين أشرف

«وردة وحلويات لكل شرطى» كله علشان خاطر «الشهداء»

«وردة وحلويات لكل شرطى» كله علشان خاطر «الشهداء»

ابتسامة صادقة، وضحكة من القلب، رسمتها مجموعات من أهالى الهرم على وجوه عدد من رجال الشرطة بالشوارع، فى احتفالية تحت اسم «عيد الشرطة والثورة»، التى نظمها أصحابها قبل أيام من 25 يناير، الذى يجمع بين عيد الشرطة المصرية والذكرى السادسة لثورة «العيش والحرية والعدالة الاجتماعية»، فاختاروا النزول فى حى شهد العديد من التفجيرات والأعمال الإرهابية التى نظمها الإخوان ومن معهم من عناصر إرهابية، وقاموا بتوزيع الورود والحلويات على أصحاب البدلة الميرى لا سيما من المجندين والعساكر، تقديراً لشهداء «البدلة الميرى» الذين ضحوا بأرواحهم فى مواجهة الإرهاب.

{long_qoute_1}

وسط أغان وطنية تصدر من هاتفه المحمول، دعا محمد سليمان الأهالى للنزول والمشاركة، فكلما مر على شارع ازداد أعداد المحتفلين: «فى ناس نزلت تسلم على رجال الشرطة فى الشوارع، وفى ناس كانوا بيوزعوا عليهم ورود وحلويات ويتصوروا معاهم، كل واحد كان بيحتفل بطريقته، والأهم أن نزولنا كان أساسه أن الكل يحتفل سواء لعيد الشرطة أو ذكرى الثورة قبل يومها المحدد عشان نبعد عن المشاكل»، مبادرة الرجل الثلاثينى والأهالى لاقت ترحيباً كبيراً من رجال الشرطة الذين بدورهم حرصوا على التقاط الصور لبعض رجال الشرطة، وفى أيديهم الورد فى رسالة واضحة مفادها «كلنا إيد وحدة».

«كانوا فرحانين جداً، وفوجئوا بخطوتنا، وعبروا عن فرحتهم، خاصة العساكر الشباب اللى سايبين بلادهم وبيوتهم وواقفين فى الخدمة»، يرى «محمد» أن النزول للاحتفال بعيد الشرطة الذى يتزامن مع ذكرى الثورة هو أكبر رد على من يريدون «الوقيعة» حسب قوله، وكذلك هو رد على الأعمال الإرهابية التى تشهدها البلاد، «محدش عارف هيجرى إيه فى 25 يناير، بس دعمنا للشرطة والجيش هيخليهم يخافوا من قوتنا ووحدتنا، والشرطة ليها دور كبير فى حمايتنا لازم نشكرها عليه، ونشكر كل الشهداء منهم، ومن الجيش اللى ماتوا وبيموتوا عشان يحمونا»، بعض التجاوزات الفردية لا يرى أنها يجب أن تؤثر على علاقة الشعب بمؤسساته، خاصة أنه أصبح هناك قانون يطبق على الجميع: «اللى يغلط يتحاسب، لكن ما ندخلش مع بعض فى صدام».


مواضيع متعلقة