وجوه «النظام»
وجوه «النظام»
- إخلاء سبيل
- التجمع الخامس
- الحزب الوطنى
- الرئيس الأسبق
- المستشار حسن فريد
- بيفرلى هيلز
- رئيس حكومة
- «مبارك»
- أخبار
- أخيرة
- إخلاء سبيل
- التجمع الخامس
- الحزب الوطنى
- الرئيس الأسبق
- المستشار حسن فريد
- بيفرلى هيلز
- رئيس حكومة
- «مبارك»
- أخبار
- أخيرة
«نظيف»: العودة للجامعة بعد الفصل
لم يكن يعلم وقت حصوله على الدكتوراه فى مجال هندسة الاتصالات من جامعة مكغيل، أنه على موعد ليكون رئيساً لوزراء مصر لنحو 7 سنوات حتى مرور 3 أيام من اندلاع ثورة 25 يناير، ليُقرر الرئيس الأسبق فى ليلة 29 يناير إقالته من منصبه. عقب الإقالة بدأ رئيس حكومة رجال الأعمال المقال سلسلة من الاتهامات والقضايا التى تلاحقه، وفصله من الجامعة، ليعود أستاذاً بكلية الهندسة، عقب تبرئته.

«الشريف»: «الكاهن» يعتزل فى «منزله»
أقوى رجال النظام حتى ثورة 25 يناير، خرج بتصريح فى ثانى أيام الثورة يقول فيه: إن «رجال الحزب الوطنى لا يهربون ولا يتخلون عن مناصبهم»، لكنه بعد التنحى ظل بعيداً عن الأضواء تماماً، قرّر أن يعتكف داخل منزله فى كومباوند «بيفرلى هيلز» الراقى يتابع الأخبار عن بُعد، ويشرع فى كتابة مذكرات -حسبما أوضح أحد المقربين منه- لكن لا يعلم أحد متى ترى النور.

«العادلي»: الرجل الحديدي «في الزنزانة»
أكثر رجال «مبارك» مكوثاً وراء القضبان، حتى تم إخلاء سبيله ببراءة نهائية فى قضية قتل متظاهرى ثورة 25 يناير.
«العادلى» يحاكم الآن فى قضيتين، الأولى مرتبطة بفساد داخل وزارة الداخلية، ، وأثناء المحاكمة، قرر المستشار حسن فريد رئيس المحكمة إلزام «العادلى» بعدم الخروج من منزله إلا للجلسات فقط، والقضية الثانية كسب غير مشروع.

«عزمى»: حياة «وسط العيلة» وظهور فى المناسبات
هو «ظل الرئيس» حتى قيام ثورة 25 يناير، وصديق مقرب لأسرته، أكسبته نفوذاً ومكانة، اختفت تماماً، وتحول إلى مواطن طبيعى يقضى وقته بين أفراد عائلته فى منزل ضخم تحت الحراسة بالتجمع الخامس، ويزور أقاربه فى قرية شيبة قش بالشرقية، ولم يظهر للرأى العام إلا فى مناسبتين، أولهما الاستفتاء على دستور 2014، والأخرى، وربما الأخيرة، حضور عزاء زوجة الصحفى كرم جبر.

«سرور»: العودة إلى «روب المحاماة»
21 عاماً قضاها رئيساً للبرلمان، لكنه عقب الثورة وحل المجلس، قرر تطليق السياسة والعودة إلى القانون. ظهر لأول مرة بـ«روب المحاماة» فى أكتوبر 2015، للمرافعة فى قضية قتل بالغربية، وفى ديسمبر من العام الماضى، أعلنت الجمعية العمومية للاتحاد العربى للتحكيم الدولى اختياره رئيساً لأول محكمة عربية للتحكيم الدولى. العقل التشريعى للنظام الأسبق أكد أنه لن يعود إلى السياسة مجدّداً.

«شفيق»: «العُمرة» لا تزال مستمرة
فى يونيو 2016، غادر آخر رؤساء وزراء «مبارك» إلى دولة الإمارات، قال بعدها إنه سيعود قريباً، ومع استمرار غيابه، أعلن أنه يستعد لأداء مناسك العمرة، لكن «شفيق» ظل مقيماً فى الإمارات. وبين حين وآخر، يُصرّح «شفيق» بأنه سوف يعود إلى مصر، خصوصاً بعد رفع اسمه من قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول، إلا أن عودته ما زالت فى حكم الغيب الذى لا يعلمه أحد، وربما لا يعلمه هو أيضاً.

«سليمان»: «الفساد» آخرته «سجن مشدّد»
يقبع حالياً فى زنزانته، ليؤدى حكماً نهائياً غير قابل للطعن بالسجن المشدّد 3 سنوات مع إلزامه برد 201.074 مليون جنيه، فى واحدة فقط من القضايا المتهم فيها، وهى القضية المعروفة إعلامياً باسم «أراضى سوديك». كان الهروب هو ملاذ محمد إبراهيم سليمان عقب تأييد الحكم من محكمة النقض، إلا أن قوات تنفيذ الأحكام سارعت بإلقاء القبض عليه، ليؤدى الوزير السابق عقوبته.

حسين سالم: «غربة إسبانيا» تنتظر المصالحة
6 سنوات منذ اندلاع ثورة 25 يناير، لم تطأ فيها قدما رجل الأعمال الأقرب إلى الرئيس الأسبق وأسرته أرض مصر. حسين سالم الذى يقيم فى إسبانيا ويحمل جنسيتها قرّر أن يختار «الغربة» خارج البلاد لحين انتهاء التسوية التى يسعى إليها للمصالحة مع الدولة مقابل رد جزء كبير من ثروته بقيمة 5 مليارات جنيه، والعودة إلى القاهرة ليقضى ما تبقى من حياته فيها، حسبما صرّح فى لقاء تليفزيونى.
