بالفيديو.. أحمد فايز يكشف لـالوطن تفاصيل مشاركته القادمة في لامودا بيروت
بالفيديو.. أحمد فايز يكشف لـالوطن تفاصيل مشاركته القادمة في لامودا بيروت
- السوشيال ميديا
- أزياء
- أحمد فايز
- موضة
- فساتين سواريه
- نجوي كرم
- السوشيال ميديا
- أزياء
- أحمد فايز
- موضة
- فساتين سواريه
- نجوي كرم
كشف مصمم الأزياء المصري أحمد فايز عن أحدث عرض أزياء لربيع وصيف 2017 والذي من المقرر انطلاقه في النصف الثاني من شهر مايو القادم، وأضاف "فايز" في جوار مع "الوطن" أنه سيضم 50 تصميم من فساتين السواريه منهم فستاني زفاف، كما سيستعين بالألوان الثابتة كالأسود "الأوف وايت"، والذهبي "الشامبين"، و"الأحمر"، و"الأزرق". أما الخامات فتكون من الدانتيل، والتول مشيراً إلى أنه يعتمد كثيرا علي الأخير، لأنه يعطي مساحة واسعة في تصميم الفستان.
ومن خلال حواره مع "الوطن" كشف عن أسباب عدم إقامته عرض أزياء خاص به، وعن مشاركته في عرض "لامودا بيروت" العالمي بالإضافة إلي النصائح التي وجهها للمرأة المحجبة والبدينة.
- ماسبب عدم إقامتك لعرض أزياء خاص بك لمجموعة ربيع وصيف 2017؟
سأشارك في عرض "لامودا بيروت" مع عدد من مصممي الأزياء العالميين، وهدف مشاركتي في هذا العرض والمنافسة مع عدد من مصممي الأزياء العالميين هو النهوض بمصر وإحياء فكرة انطلاق الموضة منها، كما أن عرض "لامودا بيروت" السابق شهده العديد من مصممي الأزياء العالمين، والذين أشادوا بتطور مصر في خطوط الموضة وفي تنظيم الحدث وسعيها إلى المنافسة العالمية.
-كيف ننهض بصناعة الأزياء في مصر ونجعلها مصدر قوي للاقتصاد؟
صناعة الملابس تعتبر ثاني أهم صناعة في العالم، ومصر عدد سكانها حوالي 90 مليون، ويجب على الأقل أن يتواجد مليون مصمم أزياء لكي يخدمون الـ90 مليون مواطن، بخلاف بيروت التي يوجد بها عدد 30 مليون مواطن وبها أكثر من 6 آلاف مصمم أزياء يسعون إلي النهوض بصناعة الموضة، وجعلها من أهم مصادر الاقتصاد القومي.
- لماذا لا يجتمع مصممو الأزياء المصريون في كيان واحد بحيث يستطيعون مخاطبة الجهات المختصة فيما يتعلق بمعوقات النهوض بالموضة؟
الموضوع في مصر يأخذ الاتجاه الفردي، فكل مصمم أزياء يقيم عرض خاص به لتسويق مجموعته، كما إنه لا توجد منظومة أو شركة تليق بمستوي مصر تسعى لفكرة الكيان الواحد أو الشراكة، وبالتالي يكون هدف جميع العروض الخاصة لمصممي الأزياء هو للربح المادي فقط ولا يوجد سعي إلى النهوض بالموضة أو المنافسة العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، توجد مشكلة كبيرة، تتمثل في عدم تسويق المنتج بطريقة صحيحة بالرغم من جودته، و الفرق بيننا وبين الدول الغربية أنهم مهرة في تسويق منتجاتهم، بعكس مصر وبالرغم من أننا نقدم منتجات لا تقل عنهم جودة وربما تكون أفضل.
-وما رأيك في دور الصحف الخاصة بالموضة ؟
الصحافة لا تسلط الضوء علي الإيجابيات فقط بل أنها تقوم برصد كل شئ سلبي وإيجابي، بعكس الصحافة الغربية التي تظهر الأحداث الإيجابية وهذا له دور كبير في النهوض بالموضة عالميا.
-انتشرت في الفترة الأخيرة فكرة تنفيذ أو تقليد الأزياء من مصصم لآخر ما رأيك؟
لا مانع من تنفيذ الفستان ولكن بفكر جديد يضع فيه المصمم بصمته الخاصة، وكل مصمم لديه لمسة خاصة علي أزيائه يعرفها جمهوره جيداً، ولكن تقليده لمجرد التقليد، يعتبر افلاس في الابتكار، وفي حالة أن المصمم يقوم بوضع اسمه على ذلك التصميم المقلد فهذا يعتبر سرقة وأنا ضد هذه الفكرة.
-ما هي نصيحتك للمبتدئين في مجال تصميم الأزياء ؟
مصمم الأزياء المحترف يصل إلى تلك المرحلة بعد خبرة سنين من العمل، وخبرة تعامل مع كثير من العملاء، كما أن فكرة تصميم الأزياء لا تعتمد علي مجرد الرسم، ومن المفترض أن المصمم تطرأ له فكرة معينة ثم يقوم بتنفيذها، وينقلها من الورق إلى الواقع بحيث يكون ذلك مناسب للشخصية وشكل الجسم المناسب للمرأة، فالموضوع بأكمله عبارة عن تركيبة يجب أن تكتمل بنجاح لكي يصبح مصمم الازياء محترفا.
-ما رأيك في اتجاه الدولة لإنشاء المدارس الخاصة بالموضة والجمال؟
يوجد بالفعل مدارس ولكن غير معتمدة وأنا اناشد الدولة بضرورة إنشاء جامعات خاصة بمصممي الأزياء حتي يستطيع الطالب دراسة كل شئ عن الموضة وتصميم الأزياء والجمال أيضا ويحصل علي شهادة، فهذه المهنة من أهم المهن الموجودة بالعالم ومصدر للكسب وللوصول إلى اقتصاد قوي.
-هل أصبحت المرأة العربية أكثر تطورا واطلاعا علي الموضة؟
مشكلة التقليد منتشرة جدا وخاصة علي مواقع التواصل الاجتماعي، فكثير من النساء لا يلتفتن إلى اختيار الأزياء التي تناسبهن ويتجهن لاختيار الأزياء التي تثير اعجابهن علي الفنانات العالميات، حتي ولو كان هذا الفستان غير مناسب لها ولكن مواقع التواصل الاجتماعي لها تاثير كبير علي النساء من حيث الاطلاع علي الموضة وأحدث الصيحات الجمالية، وهناك امرأة لديها ذكاء في اختيار ما يناسبها بعكس اخري التي تتبع فكرة التقليد من المشاهير فقط.
-كيف تتعامل مع المرأة التي تختار فستان معين وتطلب منك تنفيذه؟
انا أرفض فكرة أن تختار المرأة فستان لا يليق بها وتتمسك برأيها، وأرفض تنفيذه علي الفور إن لم تقتنع بما ما أعرضه عليها وبما يناسبها، كما إنني أري جيدا الفستان الذي ترغب في تصميمه وأبدأ في تصميم ما تتمناه بالشكل الذي يليق بها.
-وماذا عن الفنانات هل ترفض تصميم الفستان الذي تختاره ؟
الفنانة لها تعامل خاص لأنها تكون تحت الاضواء دائما، وأنا اراعي عند تصميم فستان للفنانة أن يكون دقيق ومناسب لها جداً لكي لا تتعرض لأي انتقادات مع الاحتفاظ برأيها كما أعرض عليها عدة اختيارات حتي نصل إلي ما يناسبها.
-من الفنانة التي تراها أيقونة الموضة برأيك ؟
نجوي كرم من أذكي الفنانات في اختياروتنسيق أزيائها وإطلالتها
-كيف تختار المرأة المحجبة أزيائها بأناقة؟
هناك الكثيرات من المحجبات التي تعتمد علي الملابس الجاهزة وقد يواجهن صعوبة في تنسيق يائهن لذلك أنصحهن بضرورة الاستعانة بمصمم أزياء لكي تظهر في إطلالة انيقة ومظهر متناسق.
-ما الذي تحتاجه المرأة الممتلئة لظهورها بأفضل إطلالة ؟
تحتاج لمصمم أزياء محترف يجيد التعامل مع الأجسام الممتلئة وإخفاء عيوب الجسم.





