«نيويورك تايمز»: «أوكا وأورتيجا» يقودان موسيقى المهمشين فى مصر

كتب: محمد البلاسى

 «نيويورك تايمز»: «أوكا وأورتيجا» يقودان موسيقى المهمشين فى مصر

«نيويورك تايمز»: «أوكا وأورتيجا» يقودان موسيقى المهمشين فى مصر

وصفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية الموسيقى الإلكترونية الشعبية السائدة فى مصر الآن بأنها تمرد فنى قام به صناعها من شباب الأحياء الشعبية الفقيرة والمهمشة. وأضافت الصحيفة أن هذه الموسيقى الصاخبة التى يعد «أوكا» و«أورتيجا» أبرز رموزها وأسرعهم انتشاراً قد وجدت طريقها من الأزقة والحوارى المهملة فى القاهرة لكاسيتات السيارات وحفلات زفاف الأثرياء وحتى الإعلانات التليفزيونية، ما يعكس تحولات اجتماعية عميقة فى المجتمع المصرى منذ قيام الثورة، فصناع هذه الموسيقى من الشباب المهمشين الذين فقدوا الأمل فى المستقبل أو حتى فرصة أن يراهم المجتمع أو يسمعهم، ولكى يسمعهم المجتمع قاموا بصنع ضوضاء لينشروا من خلالها أفكارهم ونجحوا رغم أن نجاحهم كان أمراً مستبعداً. واعتبرت الصحيفة هذا النوع من الموسيقى ثورة فعلية سبقت الثورة المصرية فى الظهور وانتشرت تحت اسم «المهرجانات الشعبية»، ونقلت الصحيفة عن «علاء فيفتى» أحد نجوم هذا اللون: «موسيقى المهرجانات هى موسيقى راقصة لكنها تجعل الناس يتحدثون عن مشكلاتهم وبهذا تحقق الهدف من الإمتاع والاهتمام بما يشغل الناس». وأضافت الصحيفة أن هذه الموسيقى مزيج من الموسيقى التقليدية وموسيقى الأفراح الشعبية وموسيقى «الهيب هوب» الأمريكية وأى شىء آخر يمكن تحميله مجاناً على الإنترنت مع غناء سريع، وكلمات مرتجلة وتلاعب بالألحان الأصلية. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض أغانى «المهرجانات» قد حققت مشاهدات وصلت للملايين على موقع «يوتيوب» وتسمعها فى القاهرة فى كل مكان فى الميكروباصات والتاكسى والقوارب النيلية وحتى نغمات الهواتف المحمولة.