«تمرد» تتخطى السياسيين: «شغل السياسة يبدأ من الشارع»

كتب: أحمد الليثى

«تمرد» تتخطى السياسيين: «شغل السياسة يبدأ من الشارع»

«تمرد» تتخطى السياسيين: «شغل السياسة يبدأ من الشارع»

على مقهى «زينب خاتون»، فى أعرق أحياء القاهرة، وعلى خلفية من مشهد الجامع الأزهر الشريف، جلس «أمل سعيد» يتابع تطورات الموقف السياسى من خلال التيلفزيون وأحاديث رواد المقهى، لم يخض المدرس الخمسينى غمار السياسة من قبل، لكنه انخرط فيها، بمجرد أن مر عليه شباب وصفهم بأنهم «زى الورد» وعرضوا عليه الانضمام إلى حملتهم والتوقيع على استمارة سحب الثقة من الرئيس مرسى، بموافقته على التوقيع وتحمسه للحركة، انضم «أمل» إلى 2 مليون مصرى أعلنوا الـ«تمرد». لم تقف عجلة «تمرد» -الحركة التى تستهدف جمع 15 مليون توقيع على سحب الثقة من الرئيس مرسى- عند حدود السياسيين وأعضاء الأحزاب والتجمعات الثورية، حيث وصلت إلى قطاعات من المواطنين، عبر جولات أعضائها على المقاهى، وفى إحداها تحمس لها «أمل» فهو أحد الرافضين لسياسات الرئيس وجماعته «لو هو اللى بيحكم كنا سيبناه 4 سنين.. لكن ده مجرد واجهة»، يعتبر «أمل» أن البلاد تحت قيادة الرئيس تتراجع استكمالاً لما سماه «مسلسل انهيار الإدارة من زمن حكم المجلس العسكرى». ورغم أن «جورج جوزيف» طلق السياسة بالثلاثة منذ أحداث «الاتحادية» التى أصيب فيها، فإنه وقع على بيان «تمرد» دون تردد، مشيراً إلى أنه كان مقاطعاً للانتخابات الرئاسية فى كلتا جولتيها «بس الإخوان بالنسبة لى شىء كارثى»، كان صاحب الـ26 ربيعاً يشارك فى توعية المواطنين عقب إصدار الإعلان الدستورى بغرض الحشد ضد سياسات الرئيس، لذا وجد فى الحملة غايته فى التحرك على الأرض «السياسة بتاعة الظهور فى الفضائيات مش هتأكل عيش اللى عايز يغير ينزل الشارع».