إغلاق قسم الاستقبال بـ"المنيا الجامعي" يتسبب في وفاة مريضة.. ووكيل "الصحة": المستشفى غير مسؤولة

كتب: خديجة العادلي وإسلام فهمي

إغلاق قسم الاستقبال بـ"المنيا الجامعي" يتسبب في وفاة مريضة.. ووكيل "الصحة": المستشفى غير مسؤولة

إغلاق قسم الاستقبال بـ"المنيا الجامعي" يتسبب في وفاة مريضة.. ووكيل "الصحة": المستشفى غير مسؤولة

تسبب إغلاق قسم الاستقبال بمستشفى المنيا الجامعي في وفاة مريضة، بعد أن رفضت إدارة المستشفى السماح لها بالدخول، برغم حالتها الحرجة، بحجة عدم توافر أماكن لاستيعاب مرضى جدد. وتوفيت المريضة أثناء نقلها لمستشفى آخر لأنها لم تتلقَ الإسعافات اللازمة، الأمر الذي دفع نجلها للتقدم ببلاغ ضد مدير إدارة المستشفى. وتلقى العميد أحمد رستم، مأمور قسم شرطة المنيا، بلاغا من ربيع عبد الحليم أبو الخير، ضد المدير المسؤول عن المستشفى الجامعي بصفته، واتهم فيها المدير بالتسبب في وفاة والدته المدعوة فتحية محمد علي، 65 عاما، والتي تم نقلها لمسشتشفى المنيا الجامعي فرفض استقبالها، فتم نقلها إلى مستشفى المنيا العام وتوفيت أثناء تحويلها، وتحرر عن البلاغ المحضر رقم 10646 جنح المنيا، وجاري العرض على النيابة. وأكد الدكتور جمال سيد صالح، عميد كلية طب المنيا، لـ"الوطن"، أن المسافة الفاصلة بين مستشفى المنيا الجامعي ومستشفى المنيا العام لا تتعدى 5 دقائق، ولا تتسبب في وفاة مريضة، وإنما الجهل وعدم الكشف المبكر على المرضى والانتظار حتى تفاقم حالتهم الصحية هو السبب في وفاة المريضة. وأضاف صالح، أن فترة عدم السماح بدخول المرضى لمستشفى المنيا الجامعي لم تستمر سوى 9 ساعات، وذلك بسبب إشغال جميع السراير بجميع الأقسام بالمستشفى بما فيها الطوارئ، وأن هذه الفترة سبقها تنسيق مع مستشفى المنيا العام لتعمل كبديل لاستقبال الحالات، ومع ذلك لم يتم التوقف بشكل كامل، وإنما قامت المستشفى العام بإرسال حالتين قرر الأطباء عدم القدرة على التعامل معهم، وتم علاجهم خلال فترة الانقطاع. وأوضح الدكتور محمد أبو الدهب، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أن المستشفى العام غير مسؤولة عن وفاة المريضة، لأن المريضة وصلت إلى المستشفى جثة هامدة، بسبب هبوط حاد في الدورة التنفسية، وتم نقلها للمشرحة فور وصولها.