نشطاء الإسكندرية ينسحبون من «مائدة حوار» مع القنصل الأمريكى بعد دفاعها عن مرسى

كتب: هيثم الشيخ وحازم الوكيل

 نشطاء الإسكندرية ينسحبون من «مائدة حوار» مع القنصل الأمريكى بعد دفاعها عن مرسى

نشطاء الإسكندرية ينسحبون من «مائدة حوار» مع القنصل الأمريكى بعد دفاعها عن مرسى

انسحب نشطاء الإسكندرية من مائدة الحوار التى نظمتها القنصلية الأمريكية بالإسكندرية، مساء أمس الأول الأحد، ورفضوا استكمال اللقاء اعتراضاً على ما وصفوه بدفاع كاندس بوتنام، القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالإسكندرية، الشديد عن الرئيس محمد مرسى. وقالت كاندس إن أمريكا تعتبر مرسى رئيساً شرعياً للبلاد على الرغم من وجود تجاوزات فى الانتخابات الرئاسية الماضية، مشيرة إلى أنه لا توجد عملية انتخابية إلاّ ويشوبها مشاكل، ولم يحدث أن خرجت نتائج انتخابات مقبولة من كل الأطراف، مضيفة: «كلما كانت الانتخابات حرة ونزيهة سيساعد ذلك على الوصول إلى الديمقراطية الحقيقية». وأضافت بوتنام، فى اللقاء الذى جاء ضمن جولة بمحافظات مصر لإلقاء محاضرات وتدريبات حول المراقبة الدولية للانتخابات وتستمر لمدة شهر، أن الطرف الأمريكى لا يدعم حزباً بعينه فى انتخابات مجلس النواب المقبلة، وأنه سيسعى لمساندة العملية الديمقراطية فى البلاد ككل. وقالت إنه لم يتم التوصل إلى أى اتفاق نهائى مع السلطات المصرية حول وجود مراقبين من الولايات المتحدة للانتخابات المقبلة، لكن الاتفاق تم مع منظمة الديمقراطية الدولية فقط، واصفة الانتخابات الرئاسية الماضية بأنها كانت جيدة، وأسفرت عن وجود رئيس شرعى منتخب. من جهته، علق محمد سمير، عضو المكتب التنفيذى للحملة الشعبية لدعم مطالب التغيير «لازم»، على تصريحات القنصل الأمريكى، قائلاً إنها رسالة واضحة، إذ تقول بكل صراحة إن الولايات المتحدة اعتمدت ديكتاتوراً جديداً فى مصر، لتستخدمه فى الحفاظ على مصالحها وتسيير أمورها فى المنطقة، مثلما كان الحال مع سابقه حسنى مبارك. واعتبر سعيد عزالدين، منسق اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة بالإسكندرية، أن سلسلة المحاضرات والتدريبات التى يلقيها مسئولون أمريكيون فى محافظات مصر، تهدف بالأساس إلى التأثير على عقول الشباب والنشطاء والثوار، ومحاولة إيهامهم بأن الثورة انتهت، وأن عليهم التعامل مع النظام الإخوانى الحاكم باعتباره قدراً مكتوباً لمجرد أن الطرف الأمريكى راضٍ عنه بشكل تام. وتابع «عزالدين»: «إن انسحاب الثوار من الفعالية أثبت للجميع أن العلاقات غير الشرعية بين النظام غير الشرعى الذى يحكم مصر وبين غيره من القوى الدولية، لن يأتى بنفعه معهم، ولن يثبط من عزيمتهم فى مقاومته ومواجهته بكل الأشكال الشرعية والسلمية».