الزاهد: معادلة الأمن مقابل الحرية مرفوضة نهائيا
الزاهد: معادلة الأمن مقابل الحرية مرفوضة نهائيا
- الأجهزة الامنية
- البوابات الرئيسية
- التحالف الشعبي الاشتراكي
- الحقوق السياسية
- السفير معصوم مرزوق
- الفكر المتطرف
- أحمد البرعي
- الأجهزة الامنية
- البوابات الرئيسية
- التحالف الشعبي الاشتراكي
- الحقوق السياسية
- السفير معصوم مرزوق
- الفكر المتطرف
- أحمد البرعي
أوضح مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أن معادلة "الأمن مقابل الحرية" باتت مرفوضة بشكل نهائي، وأن القول الأصح هو احتياج الأمن إلى الحرية، مشيرا إلى استشهاد "شيماء الصباغ" والتي قتلت على يد قوات الأمن دون داعي وهي حاملة للورود بدلا من السلاح، وأن وقت استشهادها كان هناك من لا يميز بين الورود والأسلحة والإرهاب.
وقال الزاهد، لـ"الوطن"، "لقد تجمعت كل القوى الوطنية اليوم تحت مظلة رفض معادلة الامن مقابل الحرية واعتبار أن أساس مواجهة الإرهاب هو العدل والتنمية والحرية حيث لا يمكن ان نواجه الإرهاب بالأجهزة الأمنية فقط، فلابد من حضور الشعب في المعركة الاساسية ضد الإرهاب وهذا سيكون بمثابة الضمان الأساسي لعدم تجديد الإرهاب لقواه، مع ضرورة مكافحة الفقر والبطالة والفكر المتطرف وهم أحد البوابات الرئيسية للانضمام للجماعات الإرهابية".
وأشار إلى أن الفعاليات المقامة اليوم بعنوان "تجمع القوى الوطنية.. طريقنا للتغيير" بمقر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي لن يقتصر حضورها على أعضاء الحزب ولكنها ستشمل تجمع لكافة رموز القوي الوطنية والديمقراطية بمشاركة كل من الدكتور أحمد البرعي والسفير معصوم مرزوق والدكتور فريد زهران وحمدين صباحي وجورج أسحق ومحمد سامي والدكتور هالة شكر الله وإكرام يوسف والفنانة تيسير فهمي وخالد داود ووائل نعمان وحمدي سطوحي.
ولفت الزاهد إلى أن اجتماع القوى الوطنية سيناقش دورها ما بعد حكم مصرية تيران وصنافير من أجل انتزاع الحقوق السياسية ومجابهة الظروف الاجتماعية الراهنة، إضافة إلى بناء جبهة وطنية موحدة يواجه بها المواقف والتحديات القائمة في الفترة الراهنة.