فى عيد الشرطة والثورة: الرئيس يخطب بالداخل.. والأهالى يحتفلون بالخارج

كتب: شيرين أشرف

فى عيد الشرطة والثورة: الرئيس يخطب بالداخل.. والأهالى يحتفلون بالخارج

فى عيد الشرطة والثورة: الرئيس يخطب بالداخل.. والأهالى يحتفلون بالخارج

رغم الإجراءات الأمنية المشددة، قرروا أن يحتفلوا بمحيط أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول، تزامناً مع العيد الـ65 للشرطة والذكرى السادسة لثورة 25 يناير، لم تكن هناك طريقة موحدة اتفقوا عليها، فالاحتفال اختلف من أحدهم إلى الآخر، كل منهم على طريقته حاول التعبير عن شعار «جيش وشرطة وشعب إيد واحدة».

{long_qoute_1}

بابتسامة لم تفارق وجه، تجول أحمد الشرقاوى بمحيط الأكاديمية منذ السابعة صباحاً، جاء من الصعيد إلى القاهرة الجديدة اعتقاداً أن بإمكانه رؤية الرئيس، لكن مع فشله فى تحقيق هذا الأمر قرر أن يمر على جنود وضباط الشرطة يصافحهم وحداً تلو الآخر، وهو يدندن بكلمات من أغنية «تسلم الأيادى»: «جيت من المنيا الصبح بدرى عشان أحتفل مع الريس برجال الشرطة، لأنهم يستحقوا الدعم والتقدير ولو هروح ليهم آخر بلاد المسلمين»، يذهب الرجل الأربعينى فى أغلب الأماكن والاحتفالات التى يوجد فيها الرئيس السيسى، حضر وسط المواطنين فى العديد من الاحتفالات السابقة أملاً أن يراه ويصافحه دون أن يطلب منه شيئاً: «مش محتاج حاجة ولا بجرى وراه عشان عندى مشكلة، أنا رحت وراه المحكمة الدستورية أيام التنصيب، وسافرت شرم فى مؤتمر الشباب، وجيت أكاديمية الشرطة عشان أسلم بس عليه». على مسافة قريبة من «الشرقاوى»، شاركه آخرون الاحتفال، بعضهم اشترى باقات ورد لاستقبال الرئيس والمشاركة فى الاحتفالية، من بينهم إسلام ماهر، أحد سكان التجمع: «نظمنا احتفالية فى الشوارع المحيطة للأكاديمية لدعم رجال الشرطة، ونزلت عيالى اشترينا زرع وورود عشان نستقبل السيسى، وشارك معانا كتير من الأهالى بشراء الزرع والاحتفال فى الشارع»، فكرة أخرى قرر أن يشارك بها ثلاثة أصدقاء هم «شريف ومحمد وعبدالوهاب»، فصنعوا أجوله من القماش، وبداخلها وضعوا هدايا لتوزيعها على قائدى السيارات بمحيط الأكاديمية للاحتفال بعيد الشرطة.


مواضيع متعلقة