«رمسيس» اتنقل.. و«مبارك» اتحاكم و«الشهداء» عند ربهم: تبقى المحطة اسمها إيه؟
«رمسيس» اتنقل.. و«مبارك» اتحاكم و«الشهداء» عند ربهم: تبقى المحطة اسمها إيه؟
- الخط الأول
- الرئيس جمال عبدالناصر
- المنشآت العامة
- المهندس عاطف
- باب الحديد
- تغيير اسم
- تمثال رمسيس الثانى
- ثورة يناير
- حسنى مبارك
- «مبارك»
- الخط الأول
- الرئيس جمال عبدالناصر
- المنشآت العامة
- المهندس عاطف
- باب الحديد
- تغيير اسم
- تمثال رمسيس الثانى
- ثورة يناير
- حسنى مبارك
- «مبارك»
«انت تنزل رمسيس وتغير من هناك»، إجابة مقتضبة نطق بها أربعينى لشاب مقبل من الصعيد، ساد الصمت للحظات داخل عربة المترو قبل أن ينفجر شاب عشرينى وقف فى أقصى العربة غاضباً «اسمها الشهداء». ساء الشاب أن ينسى الركاب فضل الثورة فى تغيير اسم المحطة من «مبارك» إلى «الشهداء»، ليبدأ جدال طال ثورة يناير وموقف الركاب منها، بين رافض ومؤيد، لتصرخ إحداهن: «اسمها رمسيس.. أخدنا إيه من مبارك ولّا من الشهداء».
{long_qoute_1}
قبل نحو 6 أعوام وبعد ثورة 25 يناير بأشهر قليلة، وافق المهندس عاطف عبدالحميد، وزير النقل، على تغيير اسم المحطة من «حسنى مبارك» إلى «الشهداء»، تنفيذاً لحكم قضائى برفع اسم «مبارك» وزوجته من الميادين والمنشآت العامة، وهو ما أثار فرحة لدى الكثيرين فى ذلك التوقيت، ولكنه بعد مرور 6 أعوام على الثورة تحول الأمر إلى مادة للسخرية: «رايح عين شمس ودى أول مرة آجى القاهرة، وقالوا لى اركب مترو وانزل رمسيس، مالقتش اسم رمسيس على المترو»، يحكى عزب محمود، الشاب المقبل من الصعيد للعمل بأحد مطاعم القاهرة، مشيراً إلى أنه استهجن أن يطلق الناس اسماً على المحطة، بينما هى فى الواقع باسم آخر، يضيف الشاب الذى لم يتم عامه الـ17 بعد: «والله المسميات مش هتفرق كتير».
فى عام 1955، أمر الرئيس جمال عبدالناصر بوضع تمثال رمسيس الثانى بميدان باب الحديد، ليتغير اسم الميدان إلى رمسيس، ومع دخول المترو إلى مصر، وافتتاح الخط الأول عام 1987 وإطلاق اسم «مبارك» على إحدى محطاته، فإن المصريين آنذاك اعتادوا على تسميتها «رمسيس»، نظراً لوجود التمثال الشهير بها، وإطلاقه على محطة سكك حديد مصر، وهو الاسم الذى لم يتغير على ألسنة الكثيرين، حتى بعد نقل التمثال فى عام 2006، لموقعه الجديد بالمتحف المصري الكبير.