«سالم» فقد «ولديه» فى ثورتين: فِدَا البلد
«سالم» فقد «ولديه» فى ثورتين: فِدَا البلد
- ثورة يناير
- علم مصر
- ميدان التحرير
- يوم الغضب
- أحداث
- أشرف
- ثورة يناير
- علم مصر
- ميدان التحرير
- يوم الغضب
- أحداث
- أشرف
رغم حزنه على فقدان ابنَيه، لكنه يتظاهر بالقوة وهو يسير فى الشوارع بعلم مصر مع كل ذكرى للثورة، 25 يناير أو 30 يونيو، فالأولى ودَّع فيها ابنه الأوسط الذى أصيب فى أحداث يوم الغضب بميدان التحرير، وانتهت بوفاته بعد 3 أشهر، والثانية راح ضحيتها ابنه الكبير على يد الإخوان فى أحداث 30 يونيو، ليؤكد: «ولادى فدا بلدى، وأنا وابنى الصغير مستعدين للشهادة».
{long_qoute_1}
حكاية سالم محمد الوكيل، الذى شارف على العقد السادس، مع فقدان ابنَيه، لم تنتهِ، مرت عليها سنوات ولا تزال فصولها مستمرة: «ربنا رزقنى 3 ولاد، كنت بعلمهم إزاى يحبوا بلدهم، شاركتهم النزول فى ثورة يناير، اللى راح فيها ابنى محمد بعد إصابته بخرطوش».
لكن القدر زاد معاناته بفقد الابن الكبير «منير» بعد عامين: «بيتى كان قريب جداً من جامع رابعة، كنا بنشوف الموت بعنينا يومياً خلال فترة الشهرين بتوع الاعتصام، وابنى الكبير كان رايح شغله فى يوم وقتلوه الإخوان وأصحابه رجعوه ليّا ميت».
الموظف، الذى يعمل بشركة شاحنات خاصة، تعلو وجهه ابتسامة: «محدش بياخد أكتر من نصيبه، وعيالى بالتأكيد شهداء، لكن الفراق صعب، بس مفيش حاجة تغلى على بلدى».