معسكر فرنسى للمنتخب الأولمبى.. و23 لاعبا فى رحلة السعودية
استقر الجهاز الفنى للمنتخب الأولمبى على إقامة معسكر بفرنسا قبل انطلاق الأولمبياد المقبلة بلندن على أن يتحدد موعده النهائى فى ضوء موقف الفريق فى الدورة العربية، على أن يلعب المنتخب مباراتين أمام هندوراس وفرنسا بعدما حصلت الشركة الراعية على موافقة المنتخبين.
وكان الاتفاق على إقامة معسكر فى إنجلترا تعذر بعد رفض سويسرا وإنجلترا خوض مباريات ودية مع المنتخب، وهو ما أجبر الجهاز على التراجع عن مواجهة المكسيك، وإن كانت محاولات تجرى من جانب عمرو عفيفى مسئول الشركة الراعية لنقل اللقاء إلى فرنسا ليخوض الفريق ثلاث مباريات بدلا من اثنتين.
ويغادر الفريق إلى السعودية يوم الأربعاء حيث تضم البعثة 23 لاعبا استقر الجهاز على 20 لاعبا منهم، هم على لطفى ومحمد بسام ومعاذ الحناوى وسعد سمير ومحمود علاء وصلاح سليمان وعمر جابر وحسام حسن وعلى فتحى وإسلام رمضان ومحمد إبراهيم وهشام محمد وأحمد حمودى وصالح جمعة وعمرو السولية ومحمود عبدالمنعم وأحمد شرويدة ومراون محسن وعمرو زكى وأحمد عيد عبدالملك، فيما يعقد هانى رمزى جلسة اليوم مع بوب برادلى لحسم مصير بعض اللاعبين الذين يرغب المنتخب الأولمبى فى ضمهم.
ويعود الفريق، صباح اليوم، للمران بعد راحة لمدة يومين عقب التعادل مع اليمن 1/1 فى آخر مبارياته الودية على الملعب الفرعى بعدما رفضت الكويت والبحرين مواجهة الفريق رغم وجودهما بالقاهرة خلال الفترة الماضية.
يأتى هذا فى الوقت الذى تسلم فيه أيمن حافظ المدير الإدارى مهام عمله رسميا بعد جلسة جمعته بهانى رمزى المدير الفنى مساء الخميس بمقر إقامة الفريق، حيث أكد رمزى أن خلافه على ضم حافظ للجهاز لا علاقة له بشخصه وأنه نابع من إصراره على وجود علاء عبدالعزيز المدير الإدارى المستبعد، على اعتبار أن الأخير له دور كبير فى صعود الفريق ومن حقه الوجود فى هذا الحدث الكبير.
فيما أكد حافظ اعتزازه بالعمل مع هانى رمزى مشددا على احترامه الشديد له ولخبراته، وقال: ما حدث كان مجرد سوء تفاهم وانتهى بتلك الجلسة.
من جانبه أكد أنور صالح تفهمه للمرحلة الماضية وقال إن الجهاز الفنى انشغل بالتحقيقات طويلا نتيجة الأخطاء التى وقعوا فيها، مطالبا بالتركيز خلال الفترة المقبلة، وقال: أعلم جيدا أن المدير الفنى واجه ضغوطا من تيارات خارجية حاولت التأثير عليه للتمسك بعبدالعزيز، لكننا انتهجنا أسلوبا محترما فى مواجهة أى خروج عن النص.