الجامعة العربية تدين اغتيال قائد فصيل وقع اتفاق سلام مع الحكومة في دارفور

كتب: أ ف ب

الجامعة العربية تدين اغتيال قائد فصيل وقع اتفاق سلام مع الحكومة في دارفور

الجامعة العربية تدين اغتيال قائد فصيل وقع اتفاق سلام مع الحكومة في دارفور

أدانت الجامعة العربية اليوم اغتيال قائد فصيل انشق عن حركة "العدل والمساواة" المتمردة في دارفور، ووقع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية، قُتل مع عدد من رفاقه أمس الأول برصاص مجموعة مسلحة متمردة. وقالت الجامعة العربية في بيان إنها "تدين اغتيال محمد بشر (قائد فصيل منشق عن حركة العدل والمساواة) وعدد من رفاقه الذين تبنوا السلام كخيار استراتيجي، وانضموا إلى مسيرة عملية السلام". وأضاف أن "اغتيال تلك القيادات يمثل عملا إرهابيا دنيئا، ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي، كما أنه يعد محاولة في حقيقة الأمر للنيل من الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار، فضلا عن أنه يشكل محاولة لاغتيال السلام وتهديدا لمسيرته". وطالبت الجامعة العربية "بملاحقة ومعاقبة" مرتكبي عملية الاغتيال، وناشدت "الحركات المسلحة غير الموقعة على وثيقة الدوحة لسلام دارفور نبذ العنف والاحتكام إلى العقل، من خلال الانضمام إلى مسيرة السلام والإسهام بالتالي في عملية إعادة الإعمار والتنمية". وأعلنت وزارة الخارجية السودانية في بيان أمس أن "قوات ما يسمى بالجبهة الثورية نفذت عملية إرهابية بشعة، حيث اغتالت وبدم بارد القائدين محمد بشر وأركو ضحية". وأوضحت أن "الشهيدين كانا في مهمة سلمية في منطقة يامنا على الحدود السودانية التشادية، في طريقهما إلى منطقة الطينة السودانية، عندما تعرض موكبهما للهجوم من قوات المتمرد جبريل إبراهيم (زعيم حركة العدل والمساواة)، التي قامت بتصفية جسدية للقائدين". وكان محمد بشر وأركو ضحية وعدد من أفراد "العدل والمساواة" انشقا عن الحركة وأعلنا تأسيس حركة بالاسم نفسه، وأجريا مفاوضات مع الحكومة السودانية انتهت بانضمامهما في أبريل 2012 إلى اتفاق الدوحة للسلام، الذي وقعته الحكومة السودانية مع تحالف حركات متمردة في يونيو 2011، بوساطة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وقطر. ومن جهتها، تحدثت حركة "العدل والمساواة"، كبرى الحركات المتمردة في دارفور، عن اشتباك، متهمة "المنشقين" بمهاجمتها، لكنها لم تشر إلى مقتل محمد بشر وأركو ضحية. وقالت الحركة في بيان صحفي إن "قواتنا تعرضت في شمال دارفور داخل مناطق سيطرتها إلى هجوم من قبل المنشقين الذين وقعوا اتفاق سلام مع حكومة الإبادة الجماعية في الدوحة". وأضافت أنه "بينما كانت قوات الحركة داخل منطقة سيطرتها، هجمت عليها هذه الميليشيات القادمة بدعم من تشاد بعدد من عربات الدفع الرباعي العسكرية محملة بالأسلحة والذخائر"، مؤكدة أن "معركة حدثت وانتهت بتجريد هذه المجموعة بصورة نهائية من جميع الآليات".