غنيم يوجه رسالة هامة للإخوان ويؤكد: مرسي لم ينجح لأنه مرشح الجماعة
أرسل الناشط السياسي، وائل غنيم، رسالة هامة إلى المنتمين لجماعة الإخوان والتيار الإسلامي بصفة عامة بعد فوز د. مرسي، على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بدأها بتهنئة المرشح الرئاسي محمد مرسي بالفوز مقدمًا، رئيسا للجمهورية، واستكمل مبروك علينا هزيمة مرشح النظام السابق الذي حرصنا على إسقاطه.
وطالب "غنيم" الإخوان المسلمين، في رسالته بالآتي:
الحرص على أن تكون مظاهر الاحتفال مصرية خالصة، فالدكتور مرسي لم يفز؛ لأنه مرشح التيار الإسلامي ولا لأنه مرشح الإخوان المسلمين، ولا لأنه رئيس حزب الحرية والعدالة، بل فاز لأن الملايين من المؤمنين بالثورة الراغبين في التغيير، والذين لم ينتخبوه في الجولة الأولى للخلاف السياسي والفكري قرروا انتخابه وحقهم عليكم أن يشاركوكم الفرحة أيضًا.
وقال:"إن آلة التشويه الإعلامي، وتصرفات بعض قيادات، وشباب التيار الإسلامي والغياب الواضح للأولويات ساهم بشكل كبير في بث الخوف في نفوس العديد من المصريين المحبين لوطنهم من ضعف الخبرة السياسية والتضييق على حرياتهم الشخصية والرقابة على أفكارهم وحياتهم الاجتماعية، ولذا عليكم طمأنتهم بشكل عملي، فنحن في أحوج اللحظات لتوحيد الصف المصري والابتعاد عن كل ما يدعو إلى الاستقطاب والخلاف.
وأضاف:"إذا قمنا بتحليل نتائج المرحلة الأولى والثانية، يظهر جليا أن الناخب العادي ظهر جليا في اختياره لرئيسه يبحث عمن يظن فيه الكفاءة والصدق والقدرة على قيادة الوطن بما يحقق له مطالب، العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية. فهو لا يبحث عمن يفرض عليه أيديولوجيته أو فكرته أو يتحكم في حياته الشخصية "النسبة التي حصل عليها مرشحي التيار الإسلامي في المرحلة الأولى 40%، وبعضهم محسوبون على التيارات اليسارية والليبرالية أو غير المسيّسين أو المنتمين لتيارات أو أحزاب".
وتابع:"التوافق أصبح الآن فرض عين فنحن في أحوج اللحظات للم شمل كافة المصريين من كل التيارات ليتوحدوا حول مشروع علمي عملي ينجح به وطنهم وتُصان فيه حريات الجميع وينتشر فيه العلم ويحارب فيه الجهل والفقر. إن أي انحراف عن هذا المسار والبحث عن انتصارات أيدولوجية أغلبها وهمي عبر قوانين تُسن أو ممارسات إقصائية تُمارس لن يحقق المقاصد والغايات بل وسندفع ثمنه جميعا بآلاف الساعات المهدرة على منابر التوك شو وصفحات الجرائد وحوارات المقاهي وتعليقات الفيسبوك والتويتر.
وقال :" التحديات كثيرة خاصة في الأيام المقبلة، وقد وقعنا جميعا في خطايا الاستقطاب والفرقة فخسر الجميع شهورا كان الفقير فيها ينتظر تحسين أوضاعه، وكان الشباب فيها ينتظر فيها وظيفة يعمل بها، والمريض فيها يبحث عن خدمة صحية تصون كرامته الإنسانية، وكان فيها السياسي يبحث عن مساحة للعمل المشترك. أرجو ألا نكرر هذا الأخطاء مرة أخرى اليوم.
وأختتم رسالته قائلا: تذكروا أن مصر كانت وستظل للجميع وهي أكبر من أي حزب وتيار وحركة وجماعة وفكر، مصر يجب أن تسعنا جميعا بأفكارنا وتقاليدنا وعاداتنا واختلافاتنا.
وأنهى حديثه بطريقة ساخرة قائلا: "خلصت أنا الكلام المفيد، دوقتي بقه اللي عايز يقول لي: "لقد سقطت من نظري" يخش !