رئيس «نظافة القاهرة»: 4 ملايين وحدة سكنية تحتاج إلى متعهدين جدد ولدينا نقص 8 آلاف عامل
رئيس «نظافة القاهرة»: 4 ملايين وحدة سكنية تحتاج إلى متعهدين جدد ولدينا نقص 8 آلاف عامل
- أرض الواقع
- أسعار الدولار
- إلقاء المخلفات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأمر المباشر
- الجمع السكنى
- الدول العربية
- الشركات الأجنبية
- الشركات الخاصة
- أرض الواقع
- أسعار الدولار
- إلقاء المخلفات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأمر المباشر
- الجمع السكنى
- الدول العربية
- الشركات الأجنبية
- الشركات الخاصة
قال المهندس حافظ السعيد، رئيس الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالقاهرة، إن ارتفاع الأسعار لم يؤثر على كمية المخلفات التى تستخرجها الهيئة يومياً من القاهرة، مشيراً إلى أن العاصمة يخرج منها 17 ألف طن مخلفات يومياً، أى بما يعادل من 45% إلى 50% من حجم قمامة جميع محافظات الجمهورية، وكشف «السعيد» فى حواره لـ«الوطن»، عن أنه سيتم الاستغناء عن شركات النظافة الأجنبية الإيطالية والإسبانية العاملة بمصر، بمجرد انتهاء عقودها نهاية العام الحالى، وإلى نص الحوار.
■ حدثنا عن منظومة النظافة فى القاهرة.
- منظومة النظافة بالعاصمة تعتمد على عدة محاور رئيسية، منها مجموعة شركات أجنبية وأخرى وطنية، بالإضافة إلى هيئة النظافة والتجميل، فهناك شركتان أجنبيتان فى المنطقة الشرقية والغربية والشمالية، تغطيان قرابة ثلثى المحافظة، أما ثلث المحافظة الواقع فى المنطقة الجنوبية فهو قائم على شركتين وطنيتين، وهيئة النظافة تعمل فى 11 حياً بالمنطقة الجنوبية والمرج، كما أن هيئة النظافة موجودة بالفعل فى 38 حياً على مستوى المحافظة لتلافى ملاحظات سوء النظافة الناجمة عن هذه الشركات.
{long_qoute_1}
■ ما ملاحظاتكم على شركات النظافة الأجنبية؟
- منذ عام 1999، بدأ التفكير فى الاستعانة بشركات النظافة الأجنبية فى ظل خصخصة الشركات، وتهالك معدات هيئة النظافة التى تم إنشاؤها فى عام 1983، فبدأنا التفكير فى الاعتماد على شركات كبرى عاملة فى هذا المجال لرفع مستوى النظافة بالقاهرة، وتم التعاقد مع شركات إسبانية وإيطالية فى يونيو عام 2002، وأخذت تلك الشركات قرابة 6 شهور فى التجهيز لعملها، وبدأت العمل الفعلى على أرض الواقع فى يناير عام 2003، بمدة تعاقد 15 عاماً، ولكن تعتبر تلك المدة الطويلة عيباً خطيراً فى العقود، علاوة على العيوب التى تخللت خطط عمل هذه الشركات، مثل تحديد خط سير معين لسيارات النظافة، والتركيز فقط على جمع القمامة من الصناديق القابعة بالشوارع.
■ لماذا لا تقوم الشركات الأجنبية بالجمع السكنى؟
- الشركات الأجنبية تركز على خطوط السير، ولا تعتمد على متعهدين لتنفيذ الجمع السكنى، وتنظف الصناديق الموجودة فى الشوارع فقط، على أن يلتزم المواطنون بإلقاء المخلفات فى الصناديق، كبديل للجمع من الوحدة السكنية، وللعلم هذا أسلوب متبع فى جميع دول العالم، ومنتشر فى الدول العربية، ولكنه لا يتناسب مع «تقاليع» وعادات المصريين، فأغلب المواطنين ينتظرون جامع القمامة لأخذها من أمام الشقق السكنية.
{long_qoute_2}
■ ما مدى صعوبة الجمع السكنى؟
- توجد لدينا صعوبة كبيرة فى إتمام الجمع السكنى، فالقاهرة وحدها بها من 3٫5 إلى 4 ملايين وحدة سكنية، ونخدم قرابة 18 مليون مواطن يومياً، ما بين سكان ومترددين على العاصمة.
■ كم تبلغ نسبة المخلفات التى تستخرج من العاصمة؟
- نستخرج من القاهرة يومياً نسبة تتراوح من 45 إلى 50% من إجمالى مخلفات وقمامة مصر، ونرفع 17 ألف طن يومياً من 38 حياً على مستوى العاصمة، وفى المناسبات الاجتماعية تصل كمية القمامة إلى 20 أو 21 طناً يومياً، وتحديداً فى شهر رمضان وتقل الكمية فى الأعياد نظراً لسفر معظم المواطنين إلى الأقاليم.
■ ما نوعية المخلفات التى تخرج من منازل القاهرة؟
- المخلفات المنزلية تكون عبارة عن مواد غذائية ومواد صلبة وبلاستيك وعلب «كانز» وزجاج وأقمشة، بخلاف مخلفات «ردش» المبانى الموجودة يومياً، التى ازدادت نسبتها بضراوة بعد أحداث ثورة 25 يناير، ومساء كل يوم يتم رفع من 5 إلى 6 آلاف طن «ردش».
■ ماذا عن ورديات العمل؟
- نعمل فى الهيئة على مدار الـ24 ساعة، أما الشركات الأجنبية فلا تؤدى خدمة النظافة على مدار الـ24 ساعة، خصوصاً فى المنطقة الشرقية، فالشركة المسئولة عن هذه المنطقة لا تعمل إلا فى الفترة الصباحية، وبالتالى العبء كله يقع على هيئة النظافة.
■ هل لا توجد نية للتعاقد مع الشركات الأجنبية مرة أخرى؟
- تلك الشركات تعمل لدينا منذ 14 عاماً، وباق على استمرارها عام فقط، وبنهاية العام الحالى تنتهى عقودها ولا توجد نية للتجديد لها، مع العلم بأن الشركات الأجنبية 99% من العاملين بها مصريون، ويعمل قرابة 8 آلاف مصرى فى الشركتين الإسبانية والإيطالية.
■ ماذا عن تدوير المخلفات؟
- نفكر جدياً فى عملية النقل من محطات المناولة الوسيطة إلى المقلب الجديد، والاستعانة بشركات أجنبية لديها تكنولوجيا جديدة لتدوير المخلفات بالتنسيق مع وزارة البيئة، وجزء كبير من المخلفات مثل الزجاج والبلاستيك يستفيد منه المتعهدون خلال عملية فرز المخلفات، علاوة على امتلاكنا خطوطاً لتحويل المخلفات إلى سماد ولدينا 3 مواقع مختصة فى السلام والقطامية و15 مايو، تنتج 2500 طن أسمدة يومياً.
■ ما حجم كمية المخلفات التى يتم تدويرها؟
- يتم تدوير 20% من المخلفات، وعقود الشركات الأجنبية تقتصر على تدوير نسبة 10% فقط، والباقى يتم دفنه فى مقالب صحية، لذا فالكميات التى يتم تدويرها ليست كافية، ولا بد من الاستفادة بأكبر قدر ممكن منها.
■ ما الميزانية المرصودة لهيئة نظافة القاهرة؟
- ميزانية الهيئة بها شقان، شق خاص بالميزانية الاستثمارية لشراء معدات وشق لتجميل وإنارة المحافظة والتشجير، وميزانية المعدات ومهمات الإنارة والحدائق والتشجير والنظافة بلغت 35 مليوناً خلال العام الحالى، فنحن أيضاً نركز على الشركات الخاصة فى إتمام النظافة بالعاصمة، أما موازنة الأجور ومرتبات العاملين والصيانة والإصلاحات فتقدر بـ600 مليون سنوياً.
■ ما حصيلة المبالغ التى تجمعها شركات النظافة الأجنبية؟
- الدولة لا تبخل على منظومة النظافة، والشركات الأجنبية والوطنية بالقاهرة تتحصل على 650 مليوناً سنوياً، وما يدفعه المواطن من رسوم النظافة على فواتير الكهرباء يتراوح بين 150 و200 مليون جنيه سنوياً، والدولة تتحمل 450 مليوناً سنوياً لتنظيف العاصمة.
■ يتردد أن تراجع أداء الشركات الأجنبية يرجع لعدم حصولها على مستحقاتها، هل هذه حقيقة؟
- نعم أحداث ثورة يناير أثرت بالسلب على سداد مستحقات الشركات الأجنبية، أما حالياً فقد حصلت تلك الشركات على مستحقاتها حتى31 أغسطس الماضى.
■ كيف يتم التعامل مع الشركات التى تخل ببنود التعاقد؟
- هناك بند خاص بالغرامات، ولدينا وحدة لمراقبة العقد تتابع عمل الشركة وتوثق الغرامات، وكل شركة يخصم منها هذه الغرامات، ويوجد بند فى التعاقدات ينص على أن مخالفات الشركات لا تتعدى 10%، وإلا يتم فسخ التعاقد، ولكننا نغض الطرف عن تلك الجزئية لأن الشركات تتعدى نسبة المخالفات، وليس لدينا بديل لتلك الشركات حالياً، ونضطر إلى توقيع بعض الغرامات الكبيرة على تلك الشركات تصل لملايين الجنيهات سنوياً.
■ ما أبرز مخالفات تلك الشركات؟
- أبرز المخالفات تتمثل فى نقص العمالة والمعدات وعدم الجمع السكنى والطبى.
■ هل أنتم قادرون على توفير عمالة بعد رحيل الشركات؟
- سنتعاقد مع شركات لتوفير العمالة، ولا يوجد اتجاه للتعيين، ونحتاج ما يقرب من 7 إلى 8 آلاف عامل نظافة.
■ هل لديكم معدات كافية؟
- طلبنا شراء معدات وسيارات وأدوات تمتلكها الشركات الأجنبية، وأجرينا دراسة على كل شوارع الأحياء لتحديد المعدات المطلوبة لها، فضلاً عن الاستعانة بشركة صيانة لتفادى المشكلات ولرفع كفاءة معدات الهيئة، ونخصص 20% لبند الصيانة.
■ هل لديكم إمكانيات مادية لتوفير المعدات؟
- نريد 600 مليون جنيه لشراء المعدات اللازمة، وزارة البيئة تدعمنا فى التعاقد مع المتعهدين، وتوجه اشتراطات خاصة للحفاظ على بيئة نظيفة.
■ هل أثر «تعويم» الجنيه على عمل هيئة النظافة؟
- بالطبع، فمعظم المناقصات تم إلغاؤها، وكانت لشراء معدات أو مهمات إنارة، فالشركات تقدمت بأسعار قبل زيادة سعر الدولار بمدة محددة، وبعدها تراجعت عن عقودها نتيجة ارتفاع أسعار الدولار، ونحاول إعادة شراء بعض المعدات وإجراء مناقصات بالأمر المباشر طبقاً للقانون.
■ هل انعكس ارتفاع الأسعار على كمية المخلفات المنزلية؟
- لا، والغريب أن المخلفات الناجمة عن الجمع السكنى، هى نفس الكميات التى نرفعها دون أى تغيير، نظراً لأن الطبقة المتوسطة تتناول أطعمة ينتج عنها مخلفات كثيرة، مثل «المحشى» وخلافه.