بسبب الغلاء.. قمامة المصريين «مابقاش فيها أكل»
بسبب الغلاء.. قمامة المصريين «مابقاش فيها أكل»
- أفراد الأسرة
- ارتفاع الأسعار
- باب الخلق
- بولاق الدكرور
- دراسات عليا
- زيادة الأسعار
- سائق تاكسى
- سوء السلوك
- صاحب محل
- آدم
- أفراد الأسرة
- ارتفاع الأسعار
- باب الخلق
- بولاق الدكرور
- دراسات عليا
- زيادة الأسعار
- سائق تاكسى
- سوء السلوك
- صاحب محل
- آدم
بعد قرار «تعويم» الجنيه، تأثرت قمامة المصريين على ما يبدو بسبب ارتفاع الأسعار المستمر، ورغم أن القمامة التى يلقيها الناس فى الشوارع لم تقل وظلت على حالها، إلا أن بعض عمال النظافة شكوا من قلة أنواع الفاكهة التى كانوا يعثرون عليها فى المخلفات، فيقول محمود أحمد مبروك، 51 سنة، عامل نظافة بمنطقة الدقى: «أنا ساكن فى العياط، وباجى كل يوم الدقى، وبقالى 25 سنة عامل نظافة، فى الأول كنت بلاقى فى الزبالة حاجات كتير جداً تنفع تتاكل، زى العيش والرز والتفاح، لكن دلوقتى مابقتش ألاقى أى حاجة خالص، ولا عيش ولا رز، وكان فيه ناس بتعطف عليا وتدينى أكل، بس دلوقتى لأ، الناس مش لاقية تاكل أصلاً».
وتقول بسمة غنيم، 24 سنة، طالبة دراسات عليا: «الناس اللى ما بتحبش تاكل الأكل البايت لسه برضو بترمى الأكل، لأنهم مش فارق معاهم الغلا فى حاجة، والناس اللى فى الأرياف برضو بيرموا عيش التموين للطيور وبيشتروا عيش من بره، والزبالة ما بقتش كتير زى الأول، يعنى بقينا بنخرجها كل يومين أو تلاتة مش كل يوم، الزبالة اللى بنخرجها بتبقى عبارة عن قشر بطاطس وقشر برتقال وعلب فاضية وأوراق زبالة مفيهاش أكل خالص».
وتقول صفية عباس، 75 سنة: «ياريت المسئولين يرحموا الناس شوية، الناس خلاص مابقتش لاقية تاكل حتى العيش الحاف، لازم يكون فيه مراقبة على الأسواق، الزبالة بخرجها كل يوم أو يومين، لكن مابيبقاش فيها أى بواقى أكل».
نرمين محمود، 43 سنة، صاحبة محل ملابس بمنطقة باب الخلق، تقول: «لما الأكل بيفيض عندى باستحرم أرميه فى الزبالة، وأوديه لأى حد محتاجه، عشان كده ربنا بيرزقنى، بس الأسعار فعلاً زادت كتير عن الأول، لكن ربنا بيرزق كل واحد سايبها على الله»، ويقول محمود أمين، 55 سنة، صاحب محل لبيع الأدوات الصحية بالدقى: «هو إحنا لاقيين ناكل عشان نرمى الأكل فى الزبالة؟، إحنا ناس غلابة على باب الله، زيادة الأسعار دى وقف حال على الشعب كله، يعنى اللى عاوز يعمل حاجة مش عارف يعملها، واللى عاوز يشترى حاجة بيأجلها عشان ظروفه، الناس مش لاقية تاكل، ومبقاش حد يرمى أكل فى الزبالة، الناس كلها بقت تحافظ عليه على قد ما تقدر لأنها بتجيبه بالعافية».
ويقول المهندس آدم، 60 سنة موظف بمنطقة الدقى: «الناس لحد الآن بترمى الأكل فى الزبالة، من وجهة نظرى رمى الزبالة ده سبب سوء السلوك الحضارى والثقافى عند الناس، ملهوش علاقة بارتفاع الأسعار»، ويقول علاء مدحت، 51 سنة، سائق تاكسى بمنطقة بولاق الدكرور: «الناس بدأت توفر فى الأكل، يعنى بقت تعمل أكل على قد أفراد الأسرة عشان مفيش حاجة تفيض وتترمى، لأنهم بقوا يجيبوا الأكل بصعوبة بسبب الغلا فى كل حاجة، والعيش الناس كانت الأول بترمى اللى يفيض منها، وده كان بسبب سوء جودته، وده كان فى الأول عشان العيش كان متوفر فى كل الأفران، لكن دلوقتى اللى بيحصل العكس تماماً، العيش برضو بنفس سوء جودته، بس الناس بتاكله، ومش بيترمى منه حاجة لأن الناس مبقتش لاقياه من الأساس».