خبير: المواجهات التي تشهدها المناطق السورية هي أولى تداعيات أستانا
خبير: المواجهات التي تشهدها المناطق السورية هي أولى تداعيات أستانا
- إطلاق النار
- الأزمة السورية
- الجماعات المسلحة
- الرئيس الأمريكي
- العدالة والتنمية
- العمليات القتالية
- الولايات المتحدة
- رجب طيب أردوغان
- آمنة
- إطلاق النار
- الأزمة السورية
- الجماعات المسلحة
- الرئيس الأمريكي
- العدالة والتنمية
- العمليات القتالية
- الولايات المتحدة
- رجب طيب أردوغان
- آمنة
قال المحلل السياسي والخبير في الشأن السوري، أحمد صوان، إن المواجهات التي بدأت تشهدها المناطق السورية الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة هي أولى تداعيات ومضاعفات "محادثات أستانا".
وأضاف -في مقابلة مع وكالة "سبوتنك" الروسية للأنباء- إن عدوى مشاركة فصائل مسلحة في "أستانا" قد تنتقل إلى فصائل، عارضت المشاركة، لجهة الانضمام إلى مسيرة وقف العمليات القتالية، وبالتالي الدخول بحل سياسي وفق الرؤية التي قدمتها روسيا بالتضامن والتنسيق مع كل من تركيا وإيران.
وحول الدور التركي في المرحلة القادمة وفيما إذا كانت أنقرة ستستخدم نفوذها لدى الجماعات المسلحة للإلتزام بخطة وقف إطلاق النار.
قال صوان، إنه في ظل تعاطي حكومة حزب "العدالة والتنمية"، الذي يرأسه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فإنه لا يمكن الوثوق في أن تكون السياسية التركية صادقة وجادة، مضيفاً: "مع ذلك فقد رضيت تركيا أن تكون دولة ضامنة إضافة إلى سوريا وإيران، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الحذر مطلوب من السياسة التركية كونها منافقة وخادعة".
ورداً على سؤال فيما إذا كان الاقتراح الأمريكي بإقامة مناطق آمنة في سوريا يشكل خروجاً عن سياق ما حصل في "أستانا"، ويتناقض مع الرؤية الروسية في معالجة الأزمة السورية.
وأشار المحلل السياسي والخبير في الشأن السوري، إلى أن فكرة إقامة هذه المناطق ليست جديدة سواءً بالنسبة إلى الولايات المتحدة أو تركيا وإسرائيل، لكن هذه الرهانات سقطت كلها خلال سنوات الحرب ضد سوريا، بينما يشكل إعادة اقتراح إقامة هذا النوع من المناطق امتحان للسياسة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكشف مدى جدية الإدارة الجديدة في واشنطن لمسألة مكافحة الإرهاب، لا سيما أن العرض تضمن أيضاً التنسيق مع موسكو في هذه الصدد.