العشوائيات.. مناطق طالها التطوير وأخرى تنتظر الحياة
العشوائيات.. مناطق طالها التطوير وأخرى تنتظر الحياة
- أكثر أمانا
- أكوام القمامة
- البحر الأحمر
- الحدائق والمتنزهات
- الحشرات والزواحف
- المناطق العشوائية
- رأس البر
- سكان العشوائيات
- شقق سكنية
- صعقاً بالكهرباء
- أكثر أمانا
- أكوام القمامة
- البحر الأحمر
- الحدائق والمتنزهات
- الحشرات والزواحف
- المناطق العشوائية
- رأس البر
- سكان العشوائيات
- شقق سكنية
- صعقاً بالكهرباء
«العيشة مرة لكن أهى أحسن من مفيش.. علب الصفيح مساكن وفى قلب الموت باعيش»، كلمات أغنية شهيرة تعبر أصدق تعبير عن حال مئات الآلاف من سكان المناطق العشوائية فى مختلف محافظات مصر، لم يجدوا مأوى لهم وأسرهم سوى مبانٍ متهالكة، أو أكشاك من الصفيح، فقدوا معها أدنى حقوقهم فى حياة آدمية، يعيشون وسط أكوام القمامة، يقتسمون لقمتهم مع الحشرات والزواحف والحيوانات الضالة، يهددهم الموت بخطف أرواحهم فى اليوم والليلة مئات المرات.. سقطوا من حسابات الحكومات المتعاقبة لعشرات السنين، حتى تفاقمت مشكلة العشوائيات، وتحولت إلى «معضلة» تعجز الحكومة عن إيجاد حل لها، وتتطلب ميزانيات ضخمة لتطويرها.
{long_qoute_1}
«الوطن» ترصد فى هذا الملف واقع سكان عدد من المناطق العشوائية، بعدما بدأت تلتفت إليها الحكومة مؤخراً، فوضعت الخطط اللازمة لتطويرها، أو لنقل سكانها إلى مناطق أكثر أماناً، وفى المقدمة منها منطقة «غيط العنب» بالإسكندرية، التى تم نقل ما يقرب من 9 آلاف من سكانها إلى شقق سكنية كاملة الأثاث، تحيط بها الحدائق والمتنزهات، ومنطقة «كسارة رشيد»، التى كانت واحدة من أكثر المناطق «غير الآمنة» بمحافظة البحيرة، حيث رصدت الحكومة 21 مليون جنيه لتطويرها، بالإضافة إلى منطقة «زرزارة» بمحافظة البحر الأحمر، التى تم نقل سكانها إلى منطقة «الروضة»، تمهيداً لتطويرها، وهو ما تكرر أيضاً لسكان «عزبة الصفيح» بمحافظة السويس، الذين تم نقلهم إلى مدينة سكنية جديدة.
كما يرصد الملف معاناة آلاف آخرين يعيشون فى مناطق لم تمتد إليها يد التطوير بعد، منهم سكان العشوائيات فى مدينة «رأس البر» السياحية بمحافظة دمياط، الذين يطاردهم الموت برداً أو صعقاً بالكهرباء أو لدغاً بالثعابين، وكيف يعيش أهالى مناطق «السلخانة» و«سكة تلة» بمحافظة المنيا وسط برك المجارى وأكوام القمامة، التى وضعت أرواحهم «على كف عفريت»، وصرخة أهالى العشوائيات بمحافظة الشرقية بأنهم سيعيشون ويموتون داخل بيوتهم المتهالكة، دون أن يلتفت أحد إلى مأساتهم.