فرحة في الشارع البورسعيدي بعد مصرع "بسلة" وانتشار الحملات الأمنية
سرت حالة من السعادة بين المواطنين فى شوارع بورسعيد، بعد مشاهدتهم للحملات الأمنية المنتشرة فى مختلف المناطق، عقب استشهاد ضابط الشرطة وإصابة آخر ومقتل المسجل خطر "بسلة".
تؤكد ولاء يوسف موظفة بشركة ملاحة، فرحتها بملاحقة الأمن للبسلة وغيره من المجرمين الذين روعوا أمن بورسعيد، بخاصة النساء والأطفال منذ الثورة وحتى الآن، لدرجة أنها أصبحت تخاف من السير فى الشارع وحدها نهارا.
ويضيف وليد الباز، مهندس مدنى، أنه سعيد بهذا النشاط من الشرطة لمنع المجرمين من الاستمرار فى بلطجيتهم ضد البسطاء، لدرجة أنهم لم يرحموا كبار السن.[FirstQuote]
وقال اللواء سيد جاد الحق مدير الأمن، إن المديرية تضع خطة محكمة لضبط الخارجين على القانون والأسلحة والذخيرة التي بحوزتهم. وأضاف أنه "بالفعل يوجد بعض المجرمين مسجلين جنائيا معروفين جيدا للشرطة ولم تتوصل إليهم التحريات بعد فى مزاولتهم للنشاط الإجرامى، وذلك نظرا للحالة التى مرت بها البلاد خلال الفترة الماضية وانتشار السلاح، وظروف أخرى أدت إلى زيادة أعداد المجرمين، كما أن منهم من ليس له معلومات سابقة أو وافدين من محافظات أخرى، وهناك إجراءات تتخذ لتحديد هويتهم".
وأشار إلى أن التواصل مع أهالى بورسعيد أثبت رغبة المحترمين ودعمهم المعنوى والملموس لنزول الضباط وأفراد المرور إلى الشارع، وبالفعل وجدنا استجابة منهم بسرعة نزول الشرطة للشارع وأوضح أن قلة فقط من لا تريد الشرطة لأغراض ومصالح خاصة أو سياسية، وهناك فئة المجرمين واحتياجهم لجو من الفوضى والشغب ملائم لجرائمهم، ولذلك يسعون لعرقلة أى مسيرة للشرطة ومنعها عن أداء دورها.
كما أكد على أن هناك حملات خاصة للحد من مشكلة الموتوسيكلات التى يستخدمها المجرمون كوسيلة دعم سهلة للسرقة والبلطجة وغيرها من الجرائم.
وأوضح أن المديرية خصصت موقع على "فيسبوك" للتواصل مع الناس، وليعبروا عن رأيهم فى أداء المديرية ولاستقبال الشكاوى وملاحقتهم ومعرفة المعوقات المتوافرة لديهم، مؤكدا على استقباله كافة المكالمات على هاتفه الشخصى طوال 24 ساعة، إضافة إلى تعليماته المشددة لكافة المواقع الشرطية بحسن معاملة المواطنين وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن بلاغاتهم.