موقع إسرائيلي: المرشحان المصريان يدّعيان التقدم والجيش يسيطر على الحكم
لم تعلن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية رسميا حتى الآن، إلا أن كلا المرشحين يتسارع لإعلان تقدمه على الآخر. وفي خضم هذا التنافس، لم تترك الصحف والمواقع الإسرائيلية الأمر يمر مرور الكرام دون تحليل وفحص للأمر. أبرزت الصحف ومواقع الأخبار الإسرائيلية الإعلان الدستوري الذي أصدره المجلس العسكري مساء أمس.
وذكر موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي أنه "على الرغم من التنافس بين المرشحين، ورفض شفيق الاعتراف بخسارته أمام مرسي، فإنه يبدو أن المجلس العسكري، الذي حكم البلاد منذ الإطاحة بمبارك في فبراير 2011، يحاول الاستحواذ على السلطة والصلاحيات الكاملة، وليس هناك أي معنى آخر لمثل هذا الإعلان الدستوري".
وأضاف الموقع الإسرائيلي أن هذا الإعلان يعتبر بمثابة "سرقة" لصلاحيات الرئيس القادم، "فهو يوسع من صلاحيات المجلس العسكري على حساب الرئيس المنتخب"، وأشار إلى أن هذا الإعلان "قوبل بغضب واسع، سواء أكان من الجانب الليبرالي، أو من الجانب الإسلامي، فقد اعتبره كلا الجانبين انقلابا عسكريا".
وتابع "والا"، "يبدو أن أغلب الناخبين ذهبوا للتصويت بسبب الضرورة، وليس بسبب الانتخاب، حيث أنه من وجهة كثيرا منهم يعتبر الاختيار بين مرسي وشفيق، اختيار من صعب إلى غير ممكن؛ فهم لا يرغبون في أن يحكمهم شفيق حتى لا يعود النظام السابق لعهده، كما أنهم لا يرغبون في مرسي، فهم يخشون تحول مصر لدولة دينية. وقد اختار الكثيرون الامتناع عن التصويت، اعتراضا على الدراما السياسية التي تشهدها البلاد مؤخرا".