«القاهرة» تعلن فوز «روض الفرج والسلام ومنشأة ناصر» بلقب «أنظف الأحياء».. والسكان: «تعالوا شوفوا الزبالة»

كتب: جهاد مرسى

«القاهرة» تعلن فوز «روض الفرج والسلام ومنشأة ناصر» بلقب «أنظف الأحياء».. والسكان: «تعالوا شوفوا الزبالة»

«القاهرة» تعلن فوز «روض الفرج والسلام ومنشأة ناصر» بلقب «أنظف الأحياء».. والسكان: «تعالوا شوفوا الزبالة»

أن تستمع لشكاوى المواطنين من ساكنى أحياء روض الفرج والسلام ودار السلام ومنشأة ناصر عن أكوام القمامة والعشوائيات التى تملأ الشوارع، فهذا أمر معتاد.. إنما أن تفوز تلك الأحياء بالمراكز الأربعة الأولى على الترتيب من حيث النظافة على مستوى محافظة القاهرة، وفقا للمسابقة التى أجرتها المحافظة، فهو أمر غريب ويطرح العديد من علامات الاستفهام. «كل يوم خناقة بسبب الزبالة»، قالها محمود فتحى، أحد سكان شارع الجسر التابع لحى روض الفرج، الذى حصل على المركز الأول فى المسابقة موضحاً أن الشارع يشهد مشادات مستمرة بين السكان بسبب القمامة، فما إن تأتى سيدة لإلقاء القمامة فى الشارع، ويمنعها أحد السكان، حتى تبدأ المشكلة، خاصة أن عمال النظافة، وفقاً لروايته، يقومون بحمل القمامة الموجودة فى الصناديق فقط، ويتركون الموجودة على الأرض. يتفق معه فى الرأى أحمد جمال، من سكان نفس الحى، لكنه يحمّل السكان مسئولية انتشار القمامة لأنهم اعتادوا على إلقائها فى أماكن معينة، فما إن تتم إزالتها، حتى يلقوا بمخلفات جديدة، خاصة حول سور قصر ثقافة روض الفرج، وإلى جوار السوق التجارية. روض الفرج أفضل حالاً من حى السلام بكثير، وفقاً لكلام ناهد محمود، من سكان الحى، التى تتعجب من فوز حى السلام بالمركز الثانى فى المسابقة، فالمنطقة تعانى مشكلة نظافة وصفتها بـ«الأزلية»؛ حيث تمر عربات حمل القمامة مرتين فى الأسبوع فقط، بعد أن تكون أكوام القمامة قد ملأت الصناديق وتراكمت فى كل مكان، الأمر الذى يتسبب فى مشادات متكررة بين السكان وعمال النظافة، ناهيك عن تحيز بعض عمال النظافة للمحال التجارية على حساب المبانى السكنية، بعد دفع رشاوى وإكراميات لهم. على العكس من ذلك، أكد اللواء سيف الإسلام عبدالبارى، نائب محافظ القاهرة، أن عمليات إزالة القمامة تتم يومياً، لكنها تصطدم بسلوكيات المواطنين العشوائية، مؤكداً أن نتيجة المسابقة لا تعنى أن تلك الأحياء وصلت للكمال. معايير اختيار الأحياء الفائزة لم تكن النظافة فقط، وفقاً لكلام «عبدالبارى»، إنما هناك من 10 إلى 12 معيارا آخر مثل الإنارة والحدائق وتنفيذ عمليات الإزالة وغيرها، موضحاً أن المسابقة أُجريت على الأحياء العشوائية فقط، ولم تخضع الأحياء الراقية لنفس المسابقة، وإلا ستفوز بالتأكيد فى كل مرة.