نظرة.. فـ«ابتسامة».. فـ«تحرش».. فـ«ضرب»: يلا نروح القسم
«نقدر نمنع التحرش، نقدر نعمل ردع، يمكن نضرب نتعور، بس كل واحد فينا ما يسكتش ويقاوم التحرش».. رسالة أراد الشاب إسلام أمين أن يوصلها إلى الناس من خلال نشر مجموعة من الصور له تعرض ما تعرّض له من ضرب وانتهاك بعد دفاعه عن فتاة كان أحد الأشخاص يتحرش بها فى أتوبيس عام.
الحكاية كما يرويها إسلام بدأت يوم الاثنين الماضى عندما كان مع والدته فى أحد أتوبيسات مدينة «الرحاب»، وفجأة لاحظ وجود اشتباك بين شاب وفتاة بسبب محاولته التحرش بها ولمس جسدها والإصرار على الوقوف خلفها رغم وجود كراسى شاغرة بالأتوبيس، الفتاة التى لم تعرف التخلص من تحرشات الشاب صرخت بأعلى صوت طلباً لنجدة الركاب، وهو ما دفع إسلام إلى التوجه إلى الشاب المتحرش طالباً منه أن يرحل بعيداً عن الفتاة إلا أنه فوجئ بالشاب يتعرض له بالسب والقذف وهو ما دفع بقية الركاب إلى التجمهر دفاعاً عن الفتاة، وانتهى المشهد بتوجه الجميع مع الفتاة إلى قسم الشرطة لتحرير محضر ضد الشاب تتهمه بمحاولة التحرش بها فى أتوبيس عام.
حكى إسلام الموقف الذى تعرض له على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، لعدة أسباب أولها توجيه الشكر إلى الفتاة الجريئة التى أصرت على أن تأخذ حقها بتحرير محضر ضد من حاول الاعتداء عليها، وثانيها للتأكيد على أن التحرش مسئولية جماعية بين المتحرش والساكت عن التحرش، وثالثها توجيه رسالة لكل الشباب بألا يصمتوا على جرائم التحرش التى يشاهدونها بأعينهم، وفى النهاية وجه إسلام رسالة شكر إلى والدته التى ظلت تشجعه على أن يدافع عن الفتاة على الرغم من استمرار المتحرش فى ضربه.