وصلت قافلة "حشود"، التي تضم تيارات إسلامية وبعض القوى الناصرية وحزب الكرامة، إلى بوابة معبر رفح البري في الثالثة عصر اليوم، ونزل أعضاء القافلة بالقرب من المعبر على بوابة مصر الشرقية، بعد أن منعت قوات الجيش والشرطة القافلة من الوصول إلى بوابة المعبر.
وحمل أفراد القافلة لافتات عليها علم واسم فلسطين، ورددوا هتافات ضد إسرائيل وأمريكا. وقال محمد أبوسمرة، أمين الحزب الإسلامي ومنظم القافلة: "جئنا إلى أقرب نقطة لأرض فلسطين الطاهرة لتأكيد وقوفنا بجانب أشقائنا في الإسلام الإخوة الفلسطينيين".[FirstQuote]
وأكد خالد عرفات، أمين حزب الكرامة بشمال سيناء، الوقوف بجانب الفلسطينيين وتأكيد حق العودة، مضيفا أنه ضد المشروع الإخواني بتسكينهم في سيناء.
وقال محمد سالمان، أمين حزب الكرامة المركزي بالقاهرة: "نشارك كناصريين في إحياء ذكرى النكبة العربية، وفضلنا أن تكون المشاركة أمام معبر رفح بالقرب من فلسطين، ونرفض ما قام به الأمن من إجراءات ضدنا، حيث تم تعطيلنا لعدة ساعات في جميع الكمائن الثابتة، وتم تفتيش الأتوبيسات وطلب بطاقات الرقم القومي، وهي مضايقات كانت تحدث في الزمن البائد، وليس لائقا أن تحدث في ظل النظام الإسلامي الحالي".
وشهدت القافلة مشادات كلامية وخلافات بين التيار الإسلامي الجهادي وال[SecondQuote]سلفيين ورئيس حركة "تمرد" في شمال سيناء يحيى حجاب، القيادي في حزب الكرامة، حين وزع استمارات الحركة على بعض الحاضرين، لكن بعض القيادات السلفية تدخلوا لتهدئة الأمور.