نقاد يهاجمون «تتح» و«أبوالنيل»: عودة لأفلام المقاولات

كتب: نورهان طلعت

نقاد يهاجمون «تتح» و«أبوالنيل»: عودة لأفلام المقاولات

نقاد يهاجمون «تتح» و«أبوالنيل»: عودة لأفلام المقاولات

«التفاهة والتكرار».. كلمتان وصف بهما عدد من النقاد فيلمى «سمير أبوالنيل» لأحمد مكى و«تتح» لمحمد سعد، مؤكدين أنهما يحملان أفكاراً ساذجة ويمثلان عودة لأفلام المقاولات. يقول الناقد كمال رمزى: «توقعت فى ظل الانهيار الإنتاجى الذى تعانيه السينما أن تظهر أفلام قوية تتحدى الظروف الحالية، لكنى وجدت عكس ذلك؛ حيث تسبب السيناريو المهلهل لفيلم (سمير أبوالنيل) فى تصدع باقى عناصر الفيلم، فكيف يستطيع الممثل والمخرج وطاقم العمل تقديم عمل جيد إذا كان السيناريو والحوار ضعيفا؟ فلا توجد أحداث ولا شخصيات مؤثرة، الفيلم سيئ بكل ما تحمل الكلمة من معنى».[SecondImage] «تتح»، فى رأى «رمزى»، اعتمد على الإفيهات، بعضها كان لطيفا والآخر مفتعل، والأحداث اختلطت على المشاهد بسبب التكرار، والعملان يلتقيان فى نفس الفكرة عند المواطن العشوائى الذى لا يعمل وليس لديه فرصة عمل، وهى شخصية موجودة فى الواقع لكن لم يتم وضعها فى قالب جديد. ويرى الناقد وليد سيف أن فيلم «أبوالنيل» ردىء؛ لأنه بلا مقدمات تؤدى لنتائج، وقال: «الفيلم فقير فى المناظر والصورة ورسم الشخصيات، كما أن (أبوالنيل) شخص غبى وبخيل ولا يمكن أن يكون إعلاميا ناجحا، فبدا العمل بلا أى منطق». «تتح» هو نموذج مثالى لكوميديا «الفارس»، كما يقول «سيف»، ورغم احتوائه على قدر من الإسفاف مثل بعض الإفيهات الخارجة، فإنه يحتوى على وحدة إطار وعلى خط أساسى وحبكة تشوق المشاهد وتجعله حريصا على متابعة الأحداث. الناقد إمام عمر قال إن الفيلمين شبيهان بأفلام المقاولات؛ ففى «أبوالنيل» كتبوا مجرد فكرة بلا مضمون، أما «تتح» فهو فيلم خصم من رصيد بطله، والفيلمان بالنسبة لى عودة لأفلام المقاولات، وقد نسيت جميع تفاصيلهما فور مغادرتى قاعة السينما.