«هَنا» استعادت الشمسة والرنوك.. «من فات قديمة تاه»

كتب: رحاب لؤى

«هَنا» استعادت الشمسة والرنوك.. «من فات قديمة تاه»

«هَنا» استعادت الشمسة والرنوك.. «من فات قديمة تاه»

عشق عارم للفن والرسم والنحت، لم يتح لها تعليمها الأزهرى التخصص فيه، «هنا المصرى» الشابة العشرينية التى حملت المخاطرة اتجهت إلى مراكز الكورسات الخاصة، حيث تلقت مجموعة من الدورات والمنح التى مكنتها أخيراً من ممارسة الفن الذى تحب.

من مدرجات الكلية إلى أرضيات المساجد، تجلس برفقة قلمها وكراستها لترسم تلك النقوش هنا وهناك، ليس بهدف الرسم وحسب، ولكن بهدف البعث أيضاً، فالشابة التى تدرس الخط العربى والفن الإسلامى تسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تلك الرسوم التى يأكلها كل من الإهمال وعوامل النحت والتعرية كل يوم.

«الشمسة والرنوك» شكلان من الفنون الإسلامية القديمة استطاعت «هنا» إتقانهما كى لا يتوقف تنفيذهما على العصور المملوكية والأيوبية الغابرة «الرنوك كلمة فارسية معناها لون، أو طبعة، كانت تستخدم قديماً داخل أى جامع أو مسجد قديم، عبارة عن دائرة يكتب بها اسم الوالى أو الشخص الذى نفذ الجامع».

رنوك بأسماء وأمثال وعبر وحكم، هكذا قررت «هَنا» أن تجعل من الرنوك أداة جمال فى منازل أصدقائها، ومن يطلبون منها أن تصنع لأجلهم الرنوك «عز من قنع» واحدة من تلك الحكم المختصرة، كما تفتخر أيضاً بتلك القدرة على إحياء «الشمسة»، ذلك التصميم الذى نقلته عن مسجد المردانى فى سوق السلاح، إلى أعمال فنية يمكن أن تدخل كل المنازل والأماكن العامة، تواصل فنها فيما تتردد دائماً فى ذهنها تلك المقولة الخالدة «من فات قديمة تاه».

 


مواضيع متعلقة