تجار: قرار «التموين» بتسجيل المواليد الجدد رغم فشلها فى توفير السلع «دعاية للإخوان»
استنكر عدد من التجار قرار وزارة التموين بفتح باب تسجيل المواليد وإصدار بطاقات جديدة، على الرغم من فشلها فى توفير السلع الأساسية المربوطة على البطاقات الحالية، مؤكدين أن نسبة العجز فى الزيت التموينى وصلت إلى 70% خلال مايو الحالى وأن «الوزارة تستغل ذلك كوسيلة دعاية للإخوان» وأن الدكتور باسم عودة، وزير التموين، يعمد إلى استغلال زيادة الدعم الذى خصصته الدولة للسلع التموينية بواقع 4 مليارات و234 مليون جنيه للترويج لنفسه وللجماعة، من خلال ضم عدد جديد من المواطنين إلى منظومة الدعم بفتح باب إصدار بطاقات جديدة لتسجيل المواليد من 2006 إلى 2011.
فى السياق نفسه، جاءت تقديرات دعم السلع التموينية بـ30 مليارا و834 مليون جنيه بزيادة قدرها 4 مليارات و234 مليون جنيه، بنسبة 15٫9% على العام المالى الحالى الذى يقدر دعم السلع فيه بـ26 مليارا و600 مليون جنيه.
من جهته، قال عماد عابدين، سكرتير عام شعبة المواد الغذائية والبقالة بالغرفة التجارية بالقاهرة: «إن قرار وزير التموين بفتح باب التقدم لإصدار بطاقات وإضافة مواليد جدد هدفه الدعاية للإخوان، خاصة أن عدد المواليد منذ 2006 وحتى 2011 يبلغ 2٫4 مليون مولود، فأين الميزانية التى تكفى هذا العدد؟».
وأضاف «عابدين» أن «الوزارة فشلت فى توفير السلع المربوطة على البطاقات الحالية فكيف بها تضيف بطاقات ومواليد جديدة؟ إن الأَولى بها فى الوقت الراهن هو سد العجز الحالى فى السلع وليس إضافة مستفيدين جدد، خاصة أن نسبة العجز فى الأرز وصلت إلى 70% خلال الشهر الحالى وهناك 50% عجزا فى الزيت أيضا».
من جانبه، قال محمد على، بقال: «إن محتوى السلع الجديدة التى طرحتها الوزارة بالأسواق مؤخرا كما هو، وما تغير هو شكل الغلاف فقط ولكن السلع ما زالت رديئة».