«عبدالعال»: «على ضمانتى الأسعار ستشهد انخفاضاً ملحوظاً»

كتب: محمد مجدى

«عبدالعال»: «على ضمانتى الأسعار ستشهد انخفاضاً ملحوظاً»

«عبدالعال»: «على ضمانتى الأسعار ستشهد انخفاضاً ملحوظاً»

أكد الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، أن موجة زيادة الأسعار لن تستمر كثيراً، موجهاً حديثه لأحد الشباب بعد سؤاله عنها فى مؤتمر الشباب، قائلاً: «اطمن.. على ضمانتى ستشهد انخفاضاً ملحوظاً فى المرحلة المقبلة».

وقال رئيس «مجلس النواب» إن الأسعار زادت لأننا فى فترة إصلاح اقتصادى، وأنه فى مثل تلك المراحل تكون هناك معاناة، وأنها ليست وليدة الصدفة، ولكنها «دواء مر» كان يجب على المريض أن يأخذه، مستطرداً: «فترة غلو الأسعار مؤقتة.. 6 شهور وهتستقر الأسعار.. وسيصل لسعر السوق الطبيعى». وأشار إلى أن دور «المجلس» هو رقابى وتشريعى فقط، ودور الحكومة تنفيذى.

واعتبر «عبدالعال» أن المجالس المحلية ستكون فرصة أمام الشباب للتواصل مع المسئولين، والاحتكاك العملى بهم لاكتساب خبرات، بما يمكنهم من أن يكونوا أعضاء بمجالس نيابية، أو كمسئولين تنفيذيين بالحكومة.

وأضاف أن قانون الإدارة المحلية الجديد لن يسهم بصورة كبيرة مثلما يتصور البعض فى إنهاء الفساد والروتين الإدارى.

وقال المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، إن الظروف الحالية مشجعة جداً للشباب على خوض الانتخابات المحلية، وأنها فرصة كبيرة لهم للدخول والنجاح، خاصةً مع ضمان وجود 13 ألف مقعد بالمحليات للشباب. أضاف وزير الشباب والرياضة، خلال كلمته، أن هناك حماساً شديداً من الشباب للمشاركة فى تلك الانتخابات، مضيفاً: «قبل 2011 كانت الناس بتحس أن الانتخابات مترتبة.. وتكاليف الدخول كانت بتبقى كبيرة شوية.. والناس عارفة مين اللى هينجح فى الانتخابات».

وأوضح وزير الشباب أن هذا الوضع اختلف كثيراً خلال المرحلة الحالية، وأن المواطنين أصبحت لديهم ثقة أكبر فى قدرات الشباب مقارنة بكبار السن، وهو ما يظهر فى وجود أكثر من 60 نائباً أقل من 35 سنة من أعضاء مجلس النواب.

وقال الدكتور أحمد زكى بدر، وزير التنمية المحلية، إن أداء المحليات فى تقدم، وإن الدليل على ذلك هو التقدم الملحوظ فى استجابة المحليات لشكاوى المواطنين، وارتفاع نسب حلها، وإزالة أسبابها خلال المرحلة الماضية.

وعرضت الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، وعدد من العاملين بالوزارة، مبادرة الصعيد حماية اجتماعية، التى تضمنت قاعدة بيانات عن وضع الأسر ومستوى الدخل، وتدريب عدد من الشباب فى القرى الأكثر فقراً فى الصعيد.


مواضيع متعلقة