رئيس «الأوقاف» يتهم نواباً وموظفين بالضغط عليه لإنهاء مشاكل أراضٍ
شهد اجتماع لجنة الشئون المالية، أمس، مشادات كلامية حادة، خلال مناقشة موازنة هيئة الأوقاف، بين النائب أشرف بدر الدين وكيل اللجنة الذى ترأس اجتماعها، والمهندس أسامة كامل، رئيس الهيئة.
وقال «كامل»، إنه يتعرض لضغوط كبيرة من المواطنين والموظفين الفاسدين، لتحقيق مصالح على حساب الهيئة، وإن هناك نواباً عن الشعب، مارسوا ضغوطاً لإنهاء بعض المشاكل على الأراضى، مستشهداً بواقعة تعرض لها قريباً، عندما أصر «8 نواب»، لم يذكر أسماءهم، على مقابلته لإنهاء مشكلة أرض أوقاف، يريدون إخراجها من الهيئة. فقاطعه بدر الدين، قائلاً: «هذا الكلام يشيع الاتهام لنواب الشعب، أطالبك بالكشف عن أسمائهم، ولو أنهم نواب حاليون، فسيجرى تقديم بلاغ ضدهم، ورفع الحصانة عنهم، أما إطلاق الاتهامات مطلقة فلا يجوز».
وأضاف «كامل» أن الهيئة تجرى فى الوقت الراهن عملية حصر واسعة وشاملة لأملاك الأوقاف، التى جرى الاعتداء عليها واغتصابها، سواء من أفراد أو شركات، كما تبحث السبل القانونية لاسترداد حقوقها، لافتاً إلى أن 75% من إيرادات الهيئة تذهب إلى وزارة الأوقاف، للصرف على أعمال البر والخير، فيما تنفق 15% على الأجور، و10% احتياطى أموال للهيئة، موضحاًً أن الهيئة تدير 104 آلاف فدان فى الدلتا و150 ألف فدان فى شرق العوينات، فضلاً عن العقارات المنتشرة فى كافة المحافظات.
من جانبه، قالت ممثلة وزارة المالية، إن الهيئة تشهد تراجعاً فى إيراداتها بعد ثورة يناير، بسبب عدم دفع الإيجارات، والتعديات على ممتلكاتها، فيما قال «بدر الدين»، إنه بقراءة سريعة لموازنة الهيئة نجد أن الإيرادات انخفضت بشكل ملحوظ، ففى الموازنة السابقة بلغت إيرادات الهيئة 825 مليون جنيه، مقابل 678 مليون فى الحالية، كما أن جزءاً منها مخصص لأغراض غريبة مثل التغذية وغيرها، دون أن نعرف لماذا تلك البنود فى موازنة الأوقاف، مشدداً على أنها لن تمر كما كان يحدث فى السابق.