التكفير والتفجير.. كتاب جديد لناجح إبراهيم

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسي

التكفير والتفجير.. كتاب جديد لناجح إبراهيم

التكفير والتفجير.. كتاب جديد لناجح إبراهيم

صدر داخل معرض الكتاب للدكتور ناجح إبراهيم الداعية الإسلامي، كتاب جديد تحت مسمى "التكفير والتفجير".

وقال إبراهيم في كتابه: التكفير شقيق التفجير.. والمؤدي إليه، فما دام هناك تكفير واغتيال معنوي للمسلم بإخراجه عن دينه فلا بد وأن يعقبه الاغتيال المادي، والتكفير هي أسوأ لوثة أصابت العقل الإسلامي، وهي السبب في إنهاء الخلافة الإسلامية الراشدة وبدء الملك العضوض، وذلك بقتل الخوارج لإمام الهدي الخليفة الراشد علي بن أبي طالب الذي قتلوه غدراً وخيانة.

وأضاف: التكفير سواد في القلب وفساد في العقل وهوي في النفس، والتكفيري يعشق أن يقول "هلك الناس"، التكفيري يعسر ولا ييسر، ويضيق ولا يوسع، يضيق ذرعاً بالناس، يكرههم ويكرهونه ،ينفر الناس ولا يقربهم ، يحب عنتهم ويهوي أن يدخلوا النار، أما الداعية فيحب الناس ويعتقد أنه أخٌ لكل الناس وهم إخوة له وأنه منهم وهم منه كما عبر القرآن عن الأنبياء هود وصالح وشعيب فقال: وإلى عاد أخاهم هودا، وإلي ثمود أخاهم صالحاً ، وإلي مدين أخاهم شعيب ،فسماهم القرآن إخوة لأقوامهم حتي قبل أن يسلموا ،فالرائد لا يكذب أهله.

وتابع: أما التكفيري فيعتقد أنه عدو لكل الناس وخصم لهم وهم أعداء له، الداعية يقبل علي الناس والتكفيري يدبر عنهم، الداعية يخالطهم ويصبر علي أذاهم امتثالاً لأمر النبي "صلى الله عليه وسلم"، والداعية يعتزلهم ويستعلي عليهم ويستطيل عليهم ، الداعية يتواضع للناس مهما كانت طاعته ومعصيتهم، والتكفيري يستطيل عليهم ولا يرى فيهم إلا الشرور رغم أن بعضهم قد يكون أقرب إلى الله منه في كل شيء، الداعية يدعو لهم، والتكفيري يدعو عليهم، الداعية يسعى في أسباب حياتهم ورفاهيتهم وسعادتهم، والتكفيري يقتلهم، الداعية يفتح لهم باب الرجاء، والتكفير يغلق أمامهم أبواب رحمة الله وكأنه يملك مفاتيح الجنة والنار.


مواضيع متعلقة