«حماس»: تشدد الرقابة على الأنفاق خوفاً من تهريب المختطفين إلى غزة
ذكرت وكالة أنباء «فلسطين برس» الفلسطينية، أن حركة حماس عززت إجراءاتها الأمنية على الأنفاق الحدودية بين مصر وغزة، بعد اختطاف 7 جنود مصريين بالقرب من مدينة العريش. وأكدت مصادر أمنية فلسطينية، أن وزارة الداخلية التابعة لحكومة «حماس»، عززت حراستها على منطقة الأنفاق، تحسباً لمحاولة تهريب أو نقل الجنود إلى داخل القطاع. واستبعدت المصادر ذاتها إمكانية نقل الجنود إلى القطاع، بسبب حملات التفتيش المشددة التى تقودها «حماس» على الأنفاق منذ عدة أيام. وقالت «فلسطين برس» إن شهود عيان أكدوا أن قوات الجيش المصرى شوهدت تتحرك بصورة مكثفة عند ساعات الفجر الأولى على طول الحدود المصرية - الفلسطينية، وأضافوا: «ضبطت القوات كذلك عدداً من الأنفاق فى منطقة الصرصورية، شرق رفح، وأغلقتها»، مقدرين عدد الأنفاق المغلقة بـ7 أنفاق. من جانبه، أكد الرائد إسلام شهوان، الناطق الرسمى باسم داخلية «حماس»، أن حركته اتخذت كافة الإجراءات الأمنية اللازمة فيما يتعلق بالأنفاق، فور علمها بنبأ اختطاف الجنود، مشدداً على أنه لم يسمح بعبور أى شىء من الأنفاق إلا بالحصول على إذن مسبق من لجنة إدارة الأنفاق.
وقال «شهوان»: «ندين هذا العمل الإجرامى الذى يضر بالأمن المصرى والفلسطينى، وحتى لا نسمح باستخدام هذا الحادث ضدنا، اتخذنا كافة الإجراءات اللازمة وشددنا الرقابة على الأنفاق حتى لا يتم تهريبهم إلى القطاع». وأشار «شهوان» إلى أنه بالفعل توجد لجنة أمنية مشتركة بين مصر و«حماس» للتعاون وتنسيق الجهود، وأن الحركة على استعداد للتعاون من خلال اللجنة. وحول المتورطين فى الحادث، قال «شهوان»: «ليس لدينا أى معلومات مؤكدة غير ما يقال إنها جماعة سلفية فى سيناء».
من ناحية أخرى، أشارت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية، إلى أن مصادر أمنية مصرية أكدت لها أن الخاطفين تابعون لإحدى الجماعات السلفية فى سيناء، وأنها اختطفت الجنود لمحاولة الإفراج عن ذويهم المحتجزين فى السجون المصرية.
وأشارت القناة الثانية الإسرائيلية، إلى أن مخاوف مصر من تهريب الجنود إلى غزة، دفعتها لتحريك وحدات من قوات النخبة فى الجيش المصرى إلى سيناء فى مناطق معينة وبملابس مدنية، لمحاولة جمع معلومات عن الخاطفين وتعقبهم.