«شفيق»: اختطاف الجنود يؤكد أن النظام الحاكم يرعى أعداء مصر للانفراد بسيناء

كتب: سمر نبيه

«شفيق»: اختطاف الجنود يؤكد أن النظام الحاكم يرعى أعداء مصر للانفراد بسيناء

«شفيق»: اختطاف الجنود يؤكد أن النظام الحاكم يرعى أعداء مصر للانفراد بسيناء

قال الفريق أحمد شفيق المرشح السابق لرئاسة الجمهورية: إن اختطاف عدد من الجنود فجر أمس بسيناء، إنما يدل على أن هذا الحكم غير الوطنى يرعى مجموعات من أعداء مصر وجماعات ضد مصالحها وأمنها، تمارس ضغوطا وابتزازا لكى يتساهل الجيش معها، بينما تواجه القوات المسلحة التهديدات المتتالية على الأمن القومى بتدميرها لأنفاق غزة أو عملياتها ضد تنظيمات الإرهاب المرعية إخوانيا والتى تريد أن تنفرد بسيناء بأى شكل، حتى لو كان عن طريق مشروع ضد السيادة المصرية يقولون إنه سيحقق تنمية عند قناة السويس. وأضاف فى بيان أمس، أن مشاركة ملايين المصريين فى التوقيع على بيان رفض استمرار الرئيس المطعون على انتخابه، تعبر عن مستوى الغضب الذى يمتلئ به الشعب تجاه الحكم الطاغى المتجبر، الذى يعمل من أجل جماعة وحيدة ولا يخلص من أجل الوطن بكل فئاته وطوائفه، ويستمر فى انتهاب مصر لكى يحولها إلى واحدة من ولايات مشروع وهمى. وشدد «شفيق»، على أنه يؤيد حملة «تمرد»، وأنه وقع على البيان الذى وقعه ملايين الشعب، داعيا جميع المواطنين للتوقيع عليه، مضيفاً أن هذه هى الخطوة الوحيدة التى ينبغى على الجميع تنفيذها، للتخلص سلميا من هذا الطغيان، مشيراً إلى أنها تمثل رسالة قوية للعالم الخارجى والقوى التى تسانده، دون أن تدرى ماذا ترتكب فى حق شعب مصر، ومشددا على أن هذا لن يغنى عن المضى قدما فى عملية احتجاج سلمية واسعة تشمل كل أنحاء مصر وصولا للعصيان المدنى الشامل. وتابع: «لا يغيب عن المصريين أن أوضاع الاقتصاد التى يعانون من وطأتها يستفيد منها الإخوان وحدهم، بعد أن أرهقوا مصر فى ديون ستكبل أجيالها الحالية والقادمة، وهم أنفسهم الذين يريدون بيع أراضى البلد لغرباء مثلهم، ويخدعون الشعب بمشروعات تنمية وهمية وصكوك ترهن مصر، فى ذات الوقت الذى يضاربون فيه على العملة الوطنية وكسب المليارات من التربح بالدولار، بل وتكديس الأغذية فى مخازن تخصهم، تحسبا للحظة ستكون فيها الأزمة سيفا على رقاب كل المصريين من غير الإخوان. وأنهى «شفيق» بيانه قائلا: إن التوقيع على بيانات الرفض الشعبية لرئيس غير شرعى ليس سوى رسالة لدول وشعوب العالم، وتأكيد على انعزال الاحتلال الإخوانى، لكنه لن يكون إلا خطوة فى طريق الرفض الشعبى الأشمل التى لن يتخلى المصريون فيها عن سلميتهم لكى يحرروا بلدهم ممن خدعوا الجميع واختطفوه لصالحهم.