بائعو الحلم الأمريكى يواصلون عملهم رغم الحظر: «شخلل عشان تعدى»

كتب: رحاب لؤى

بائعو الحلم الأمريكى يواصلون عملهم رغم الحظر: «شخلل عشان تعدى»

بائعو الحلم الأمريكى يواصلون عملهم رغم الحظر: «شخلل عشان تعدى»

لم يتوقف نشاط الكثير من المواقع والصفحات الإلكترونية المتخصصة فى بيع «الحلم الأمريكى» تارة بادعاء تسهيل إجراءات الحصول على «الجرين كارد» وتارة بالحديث عن الفرص الذهبية التى تنتظر هؤلاء الذين سيقررون السفر لبدء حياتهم من جديد فى الولايات المتحدة الأمريكية، دعوات مستمرة برغم التصريحات المعادية وقرارات حظر السفر لسبع جنسيات من الشرق الأوسط لم يُستثنَ منهم العاملون ضمن أطقم الطائرات.

{long_qoute_1}

الكثير من التخبط طال مصريين وعرباً اعتبروا تجربة السفر إلى الولايات المتحدة، فى ظل الأحداث والقرارات الأخيرة، أمراً محفوفاً بالمخاطر، حتى هؤلاء المنتمون إلى بلدان لم يشملها قرار الحظر، مثل مصر، إلا أن «أكل العيش» دفع الجهات التى يتعلق عملها بالسفر إلى الولايات المتحدة إلى التأكيد على سهولة الأمر، كآلاء نجيب، الشابة التى تعمل فى شراء المنتجات من الولايات المتحدة عبر السفر المتكرر بنفسها، أو عبر معارفها «عاوز تشترى حاجة من أمريكا توصل فى أقل من أسبوعين، عندنا سفرية جديدة يوم 30 يناير» إعلان أطلقته عبر صفحتها مؤكدة أن الأمور على ما يرام ولا بأس فى السفر إلى أمريكا أو استجلاب المنتجات منها «مش عارفين هترسى على إيه بس لازم نكمل شغلنا».

منة عبدالرسول، الشابة التى تقوم بالرد على استفسارات العملاء بإحدى شركات السياحة فى منطقة مصر الجديدة شرحت الأمر ببساطة «يعنى دكتور، مهندس، ظابط، بتفرق فى قبول الشخص من عدمه، ولازم يكون معاه فلوس كويسة عشان يقدر يسافر».. ليس هذا فحسب، فالتقديم العادى يتضمن دفع 1500 دولار مع احتمالات ضخمة للرفض وخسارة مبلغ 300 دولار مصاريف فى القنصلية، أما لو وقع الاختيار على «السفر المضمون» فعلى المسافر أن يوفر مبلغ 15 ألف دولار.


مواضيع متعلقة