اعزف يا «حزين»
اعزف يا «حزين»
- شوارع القاهرة
- فى المنزل
- مصدر رزق
- موسيقى تصويرية
- أحمد سيد
- ألحان
- أنا
- شوارع القاهرة
- فى المنزل
- مصدر رزق
- موسيقى تصويرية
- أحمد سيد
- ألحان
- أنا
مزيكا حزينة تخرج من الناى الذى يمسكه وهو يدور فى شوارع القاهرة. يسير أحمد سيد، شارداً بين الناس، ينفخ فى الناى فتخرج الألحان وكأنها موسيقى تصويرية حزينة تليق بما يدور وما يبدو على وجوه المارة.
شاب صعيدى جاء من بلدته بالمنيا إلى القاهرة، تخلى عن جلبابه، ارتدى «بنطلون وجاكيت»، واختار الربابة لترافقه طوال سيره، وتكون مصدر رزق له، وأحياناً يوقفه أحد المارة، يطلب منه تجربتها، يضحك بعدها ويرحل دون شراء. الحزن الواضح على هيئته وينتقل إلى ألحانه، يُبرّره، قائلاً: «أنا زعلان من الدنيا، حظّى وحش فى كل حاجة»، حينما يحزن وتزداد همومه، يعزف على الربابة، سواء كان فى الشارع أو وحيداً فى المنزل: «ما هى الربابة اتعملت للحزانى، هى اللى بتهوّن علينا اللى إحنا فيه».