تحف «الوزيرى»
تحف «الوزيرى»
يقف أمام ما يصفه بالكنز، يفخر بكل قطعة موجودة حوله، وهى حصيلة ما جمعه عبر سنوات، وهو شاب صغير كان شغوفاً بجمع كل عملة تمر عليه، وكل أنتيكة «عدّى عليها زمن»، وقد يصل عمرها إلى مئات السنوات.
ينظر الوزيرى محمد، إلى القطع الموجودة أمامه بفخر، عملات نقدية من عصر الملك فاروق، عملات من دول أخرى مرت عليها عشرات السنوات، ملاعق قديمة تخطت عشرات السنوات، منها ما هو مصرى وألمانى، دفاية فرنساوى، فازات، صوانى نحاس أحمر عمرها مائة عام، وكاميرا ياشكا يابانى وفوانيس، وغيرها: «عندى حاجات عمرها أقدم من دول، كنز وفخور به».
لدى «الوزيرى» محل فى منطقة العمرانية، ملىء بالأنتيكات، وفى بيته أيضاً تشغل الأنتيكات حيزا كبيراً، يحرص على النزول إلى سوقى الثلاثاء والجمعة ليشترى المزيد: «أصل ده مزاج، لو مش غاوى ماكنتش أعمل كده، وباحس بمتعة أن عندى حاجة مش عند حد، بس برضه الموضوع عايز صبر ودقة وطولة بال على البحث».