مستثمرون إيرانيون بدأوا مفاوضات لإنشاء فنادق إسلامية فى مصر
كشف السيد العقيلى، رئيس مجلس الأعمال المصرى - الإيرانى، أن مستثمرين إيرانيين بدأوا مفاوضاتهم مع رجال أعمال مصريين لإنشاء فنادق إسلامية برأسمال مشترك. وأضاف أن الإيرانيين لا ينوون دخول السوق السياحية المصرية إلا فى نطاق السياحة المتوافقة مع تعاليم الإسلام، من خلال الفنادق التى لا تقدم خموراً ولا تحتوى على مراقص.
واعتبر إلهامى الزيات رئيس اتحاد الغرف السياحية، أن تلك التصريحات مجرد «كلام للاستهلاك المحلى»، وأضاف لـ«الوطن» أن المستثمرين الإيرانيين ليست لديهم نية لإنشاء مثل تلك المشاريع التى لا تجد إقبالا من السياح، فضلا عن ضعف حركة السياحة الوافدة من السوق الإيرانية، التى تعول عليه تلك الفنادق، خاصة أن حركة النقل الجوى بين إيران ومصر لا تزيد على 180 ألف سائح سنوياً فى أفضل الأحوال، وأشار إلى أن السياحة الشاطئية لها تقاليدها المرتبطة بارتداء زى البحر، وهو ما يضعف وجود تلك الفنادق بالمدن الشاطئية، كما أن الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإيرانى تمنعهم من الوجود بالقاهرة أو الاستثمار بها، وبالتالى لن يكون لهم وجود بالعاصمة أو المدن الشاطئية.
ووصف محمد فلا، عضو جمعية مستثمرى السياحة بالبحر الأحمر، تلك التصريحات بالمستفزة وأن الغرض منها إثارة الرأى العام الذى يرفض وجود الإيرانيين بمصر، خوفا من نشر التشيع وحفاظا على الأمن القومى، وأضاف أن الاستثمارات الإيرانية لن تأتى إلى مصر فى هذا التوقيت الذى يشهد سخطا شعبيا تجاه الإيرانيين، موضحاً أنه لا يوجد مانع من إنشاء تلك الفنادق، شرط عدم التضييق على السائحين من الجنسيات الأخرى أو فرض نمط معين بالمدن السياحية، موضحاً أن السياحة الإيرانية لن تكون بديلا عن الأوروبية، حيث يٌمثل الأوروبيون 75% من أعداد السياح بمصر.