الإسكندرية تعود إلى الميدان.. والمتظاهرون يهتفون ««إرفع راسك فوق يا متمرد»

كتب: حازم الوكيل

 الإسكندرية تعود إلى الميدان.. والمتظاهرون يهتفون ««إرفع راسك فوق يا متمرد»

الإسكندرية تعود إلى الميدان.. والمتظاهرون يهتفون ««إرفع راسك فوق يا متمرد»

شهدت الإسكندرية مظاهرات حاشدة، وشارك الآلاف من أعضاء الأحزاب المدنية والقوى الثورية فى مسيرات انطلقت من أمام ساحة مسجد القائد إبراهيم، حتى قصر رأس التين، فى مليونية «العودة للميدان» للمطالبة برحيل النظام الإخوانى عن الحكم، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. ورفع المتظاهرون لافتات مكتوباً عليها «مستمرون»، و«كلنا متمردون»، و«إرفع راسك فوق يا متمرد»، و«القصاص أساس العدل»، و«العصابة هىّ هىّ.. بس بدقن وجلابية». كما تظاهر عشرات من أنصار توفيق عكاشة أمام قصر رأس التين، لمطالبة القوات المسلحة بإدارة البلاد، وإزاحة حكم الإخوان، ورددوا هتافات منها «يللا يا سيسى خد قرارك.. كل مصر فى انتظارك»، و«عمر السيسى ما كان إخوان.. عمر جيشنا ما كان جبان». وقال أحمد عوض، المتحدث باسم حركة قادم، فى الإسكندرية: «جميع الأحزاب والقوى السياسية تعلمت الدرس جيداً، وستتوحد فى مواجهة جماعة الإخوان، ونطالب جميع المصريين بتوقيع استمارة «تمرد» لسحب الثقة من مرسى». وحمّل إيهاب القسطاوى، منسق حركة تغيير بالمحافظة، النظام الحاكم، مسئولية اختطاف الجنود المصريين فى سيناء، منتقداً ما وصفه بسياسة رد الفعل الهادئ التى يتبعها الجيش تجاه العديد من الانتهاكات، والإساءات التى تمارسها بعض التنظيمات الإرهابية المدعومة من قبَل جماعات معلومة للجميع، والتى تريد أن تنفرد بسيناء. وانتقدت جمعية أنصار حقوق الإنسان فى الإسكندرية ما وصفته بعودة ممارسات الشرطة القمعية، وتعذيب المواطنين فى الأقسام، مما كان من أهم أسباب ثورة 25 يناير. وأصدرت الجمعية بياناً جاء فيه: «عقب سقوط النظام ظن كثيرون أن الدولة ستقوم بإعادة هيكلة الشرطة بما يضمن تحقيق أحد شعارات الثورة، وهو الكرامة الإنسانية التى تعنى الالتزام بالقانون، وحقوق الإنسان، وعدم انتهاك كرامة المتهمين، لكن عادت الممارسات الهمجية التى تعودت عليها أجهزة الشرطة وإهانة المواطنين، والتجاوزات فى حقهم داخل الأقسام». وقال الدكتور عمر السباخى، رئيس الجمعية، ورئيس مجلس إدارة نادى أعضاء هيئة التدريس بالإسكندرية: عاد اعتقال المواطنين دون سند من القانون، والاستهداف الواضح فى ملاحقة النشطاء السياسين، وشباب الثورة وتلفيق القضايا ضدهم، وكثرة حالات الاختفاء القسرى، وقتل المعارضين. وأعرب عن قلقه البالغ من عودة ممارسات جهاز الشرطة، وطالب بضرورة إعادة هيكلته، وتدريب أفراده على احترام حقوق الإنسان، وتحسين أدائهم المهنى من خلال الوسائل الحديثة لكشف الجريمة. وقال: «نطالب السلطة القضائية باعتماد التعريف الوارد للتعذيب فى المادة الأولى من «إعلان حماية جميع الأشخاص من التعرض للتعذيب، وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة»، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1975». وقال محمد عبدالكريم، القيادى فى الجمعية الوطنية للتغيير: «محمد مرسى يساعد القوى الإرهابية المتأسلمة فى سيناء، ما أدى إلى اختطاف الجنود المصريين، وسقوط هيبة الدولة».