نائب رئيس اتحاد الجمعيات الأهلية بالمنيا: قانون "الهيئة الجامعة" مفصل على مقاس "الإخوان"

كتب: إسلام فهمي

 نائب رئيس اتحاد الجمعيات الأهلية بالمنيا: قانون "الهيئة الجامعة" مفصل على مقاس "الإخوان"

نائب رئيس اتحاد الجمعيات الأهلية بالمنيا: قانون "الهيئة الجامعة" مفصل على مقاس "الإخوان"

حذر خيرى فؤاد، أمين الاتحاد الإقليمى للجمعيات الأهلية بالمنيا، من المواقفة على إنشاء فروع للجمعيات الأهلية بالخارج، لأنها ستشكل خرقا للأمن الوطنى وتهدد الوحدة الوطنية، مطالبا بإنشاء لجنة عليا يمثل فيها الاتحاد العام للجمعيات والاتحادات الإقليمية لمتابعة التمويل الخارجى وتوجيهه إلى المجتمعات الريفية خاصة بالصعيد لتحقيق تكافؤ الفرص. فيما حذر مجدى يوسف، نائب رئيس الاتحاد، من خطورة القانون المقترح من رئاسة الجمهورية للجمعيات. وقال إنه سيفتح بابا للصراع الطائفى، خصوصا وأنه يتضمن فكرة الهيئة الجامعة التى تسمح بانضمام أعضاء أجانب من حقهم جمع أموال وتبرعات من الخارج، بما يخدم ويكرس لفكرة التنظيم العالمى لجماعة الإخوان المسلمين. وأكد يوسف أن القانون المقترح به كثير من العوار، مثل اعتبار كافة الجمعيات ذات نفع عام، رغم أن معظمها لا يحصل على أموال من الدولة، وتعمل بالجهود الذاتية، كما أن منح صفة الضبطية القضائيه للموظفين الإداريين غير المؤهلين سينشر الفساد والرشوة، ويجبر أغلب الجمعيات على ترك العمل المدنى.[FirstQuote] وأوضح نائب رئيس الاتحاد أن القانون المقترح به خرق واضح فيما يتعلق بالمنح الأجنبية والداخلية، فإطلاق مصطلح الهيئة الجامعة الذى يسمح بانضمام أعضاء أجانب مفصل على مقاس جماعة الإخوان دون غيرها، ويهدد الأمن القومى لمصر لأنه يعطى الحق للأعضاء الأجانب فى جمع أموال وتبرعات من الخارج الهدف منها دعم توجهات وأيدلوجيات معينة. وأضاف أن هناك قيودا غير منطقية تم وضعها على المنح بشكل يغل يد العمل الأهلى، ويهدف إلى غلق الجمعيات الأهلية لأبعاد سياسية، أبرزها أهمية الدور الذى تلعبه فى تنمية عقول الشعب والشباب بعد أن اتضح للجميع أن المجتمع المدنى ينافس الحكومة فى تقديم المشروعات القومية. وقال يوسف "لا نعترض مطلقا على أى نوع من الرقابة لأننا نعمل فى النور وطالبنا خلال مفاوضات تمت مع قيادات بوزارة الشؤون الاجتماعية واللجنة التشريعية بمجلس الشورى بتعديل بعض بنود القانون المقترح، وحذرنا من دخول مصر فى صراع دينى وطائفى فى حال إقراره"، موضحا أن الهيئة الجامعة تخدم مؤسسة الإخوان المسلمين فقط، فهم تنظيم دولى ولديهم أعضاء بجميع أنحاء العالم، وسيدفع ذلك آخرين إلى تطبيق الفكرة بما تحمله من مخاطر، لنرى مستقبلا هيئة جامعة كاثوليكية، وأخرى أرثوذكسية، ويليها شيعية، وأقول للمرشد وللرئيس رفقا بمصر لأنها ستبقى دولة مدنية تحتضن كل الأديان، حسب قوله.