لماذا يتغير اسم جائزة إبداع المرأة باستمرار؟
لماذا يتغير اسم جائزة إبداع المرأة باستمرار؟
- العلامات التجارية
- العلامة التجارية
- كيت موس
- للمرة الأولى
- أخيرة
- أسماء
- أعمال
- العلامات التجارية
- العلامة التجارية
- كيت موس
- للمرة الأولى
- أخيرة
- أسماء
- أعمال
يشهد العام الجاري المرة الأخيرة، التي تمنح فيها جائزة إبداع المرأة في فئة الأعمال الخيالية مقترنة باسم "بيليز".
وقالت الشركة، إنها قررت ببالغ الأسف، أن تفسح المجال أمام ممول جديد.
وكانت شركة "أورنج" باسمها القديم، هي الراعي الرسمي للجائزة لمدة امتدت 17 عامًا حتى 2012، وذلك قبل أن تتسلم "بيليز" مهام الرعاية والتمويل اعتبارًا من عام 2014.
وتعني الطبيعة المتغيرة للشراكات التجارية، إمكانية تغيير أسماء جوائز الكتب كل بضع سنوات.
وقد يكون التغيير محدودًا، مثل إجراء تغيير بسيط في بداية اسم الجائزة، لكن في بعض الأحيان تشهد أسماء جوائز معروفة تغييرًا مفاجئًا إلى أسماء أخرى غير معروفة.
وقد عُرفت أبرز جوائز الكتب عن فئة الأعمال غير الخيالية باسم جائزة "صامويل جونسون" حتى عام 2015.
وأصبحت الجائزة تعرف بداية من عام 2016 باسم "بيلي جيفورد"، لتعكس اتفاقًا جديدًا للرعاية والتمويل.
ومنحت الجائزة للمرة الأولى في عام 1999 تحت اسم جائزة "بي بي سي فور صامويل جونسون" ثم تغير الاسم إلى جائزة "بي بي سي صامويل جونسون للأعمال غير الخيالية".
تشعر الروائية "كيت موس"، المؤسسة المشاركة للجائزة، بأنها متفائلة، وقالت لـ"بي بي سي" : "نحن واثقون بأننا سنجذب ممولا جديدا".
وأضافت: "نعرف أن العلامات التجارية تحب الارتباط بشئ ملهم للناس، ونعرف أن الزبائن يحبون الارتباط بشركات ذات صلة بغرض اجتماعي".
ويوافق "كيد" الرأي قائلًا: "حتى عندما كان اسمها جائزة أورنج، كان الجميع يعرف ما هي، فقد استطاعوا تأسيس هذه العلامة التجارية الفريدة، وأتصور أنها قادرة بسهولة إلى حد ما على اجتذاب ممول جديد".
وأضاف أن وجود مثل هذا الدعم القوي لدى الروائية "كيت موس" يجعلهم أيضًا في موقف قوي، وقال: "لاشك في أنه من المهم أن توجد جائزة تبرز صوت المرأة.. أتصور إقبال الكثير من الممولين ممن لديهم الاهتمام بربط أنشطتهم بغرض قوي كهذا".