رجال شرطة يغلقون معبر رفح ويهتفون ضد جماعة الإخوان وحركة حماس

كتب: أحمد منعم

رجال شرطة يغلقون معبر رفح ويهتفون ضد جماعة الإخوان وحركة حماس

رجال شرطة يغلقون معبر رفح ويهتفون ضد جماعة الإخوان وحركة حماس

أغلق جنود وأمناء الشرطة القائمون على تأمين معبر رفح بشمال سيناء حركة السير على الجانبين منذ الساعات الأولى من صباح اليوم احتجاجاً على اختطاف 7 من جنود الأمن المركزى والقوات المسلحة، وأعلن الجنود دخولهم فى اعتصام مفتوح واستمرار إغلاق المعبر من الجانبين لحين الإفراج عن زملائهم وتكثيف عدد قوات الأمن، وتحديث تسليحها ليتناسب مع تسليح الجماعات الخارجة على القانون. ورفع الجنود المعتصمون لافتات «المنفذ مغلق لحين عودة المجندين»، و«معتصمون حتى عودة الجنود المختطفين»، و«هذا اعتصام وليس وقفة احتجاجية»؛ كما هتف الجنود، مرددين شعارات من بينها «يا إخوان يا حرامية.. يا حماس يا حرامية.. مش هنسوى دية بدية.. مصر دولة مش تكية». أشار رقيب الشرطة صبحى عبدالفتاح محمد إلى «جراب سلاحه الميرى» الذى لم يكن فيه سلاح، قائلاً: «لدينا مطالب واضحة نرفعها بين الحين والآخر، لكن دون الحصول على استجابة بشأنها، كل يوم يقع حادث إطلاق نار على جنود الأمن المركزى، وها هى انتهت باختطاف جنود من الأمن المركزى والجيش». هذه الأمور تؤثر بدورها على الروح المعنوية للجنود، وفقاً لما يشير إليه «عبدالفتاح»، الذى أضاف «كل عسكرى يسافر لأهله ينصحونه ويطلبون منه عدم العودة عندما يحكى لهم ما يحدث فى سيناء، لماذا إذن لا يتم النظر لشئوننا ولا يتم تزويدنا بسلاح أقوى، ولماذا لا يتم تكثيف وجودنا لنتمكن من مقاومة الخارجين على القانون؟»، يتساءل رقيب الشرطة. يشير «عبدالفتاح» إلى الفارق بين تسليح الجنود المصريين على أراضى سيناء، وتسليح الجماعات الخارجة على القانون، فيقول «إحنا بنقاوم ناس معاهم أسلحة (جرينوف) وأسلحة متعددة، وأنا الجندى الميرى بعد 13 سنة فى الخدمة لا أحمل سلاحاً، ونصف الجنود لا يحملون أسلحة من الأساس، جنود مصر المنوطون بحفظ الأمن فى المعابر لا يحملون أسلحة، تخيلوا». شعبان البربرى، أمين الشرطة بمعبر رفح الفاصل بين الأراضى المصرية وقطاع غزة، يروى وقائع كثيرة تضرّرت بسببها الروح المعنوية لجنود المعبر وغيرهم من جنود الشرطة المنتشرين فى سيناء، ومن بين تلك الروايات «حادث اختطاف 3 ضباط وأمين شرطة منذ بداية الثورة لم يعودوا إلى اليوم، وحادث مقتل 16 جندياً فى رمضان، ومقتل جنديين كانا فى طريقهما لشراء إفطار رمضان بالشيخ زويد». يرى أمين الشرطة أسامة على أحمد أن الأوضاع التى يعيشها جنود الأمن المركزى بسيناء سببها فى الأساس «تواطؤ الرئيس مرسى مع الأنفاق الممتدة بين مصر وقطاع غزة بشكل يسمح بتمرير هذه الكميات من الأسلحة وانتقال الخارجين على القانون بين البلدين والسماح بالدخول للأراضى المصرية لكل من لا نسمح لهم بدخولها عبر المعابر لاعتبارات أمنية». من جانبهم واصل الجنود هتافاتهم خلف أبواب المعبر الحديدية الموصدة التى علقوا عليها لافتات تشير إلى رفضهم التام ما وقع بحق زملائهم الجنود من حادث اختطاف، وسط تضامن قياداتهم الذين سمحوا لوسائل الإعلام بتصوير الجنود المحتجين والحديث معهم.