"العدل" : مايحدث الآن علي الساحة هو نتاج "المخاشنة"في لغة الخطاب

كتب: أحمد ربيع وطارق صبرى:

"العدل" : مايحدث الآن علي الساحة هو نتاج "المخاشنة"في لغة الخطاب

"العدل" : مايحدث الآن علي الساحة هو نتاج "المخاشنة"في لغة الخطاب

أكدت وزارة العدل حرصها الثابت على دعم استقلال القضاء والدفاع عنه، مشددة على أنه لا استقرار ولا أمان فى غياب سيادة القانون واستقلال القضاء، واحترام الجميع مبدأ الفصل بين السلطات. وقالت الوزارة فى بيان لها أمس بشأن الأزمة الحالية، إنها وقضاة مصر فى خندق واحد، دفاعاً عن الدستور وحفاظاً على استقلال القضاء، مؤكدة أنها على ثقة من تجاوز هذه الأزمة وأن قانون السلطة القضائية سيصدر مُحققاً طموح القضاة وآمال الأمة. وأوضحت الوزارة أن العلاقة بين السلطات الثلاث «التنفيذية والتشريعية والقضائية» يجب أن تقوم على الاحترام والتعاون والتكاتف، تحقيقاً لهدف أسمى، وحرصاً على مصلحة أعلى، غايتها قول الحق تبارك وتعالى «إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ». وأوضح البيان أن ما يجرى على الساحة الآن ليس إلا نتاج «المخاشنة» فى لغة الخطاب التى وصلت إلى حد التحذير والإنذار والتهديد، وهى لغة مرفوضة مستهجنة من كل أحد ولا يصح أن تكون وسيلة حوار بين مسئولين، لا ابتداءً ولا انتهاءً. ودعت الوزارة الجميع إلى كلمة سواء، رائدها الحكمة والروية للخروج من هذه الأزمة، إذ إنه من المسلم به أن الدستور قد أوجب أخذ رأى القضاة فى أى قانون متعلق بهم، عملاً بالمادة 169 من الدستور، ولا شك أن الدستور قد قصد من وراء ذلك استطلاع رأى القضاة فى مشكلاتهم والتعرُّف على حلولها من خلالهم، ولا يمكن أن يكون الدستور قد قصد مجرد استيفاء أمر شكلى، وهو ما يتنزّه عنه المشرّع، ولا شك أن السلطة التشريعية تعلم ذلك وتحرص عليه وتقدّره، فالأمر ليس مغالبة ولا استقواء بالآخرين وإنما وطن نسعى لحمايته وأمة نعمل على نهضتها.