السلفية الجهادية تعلن تنفيذ عملية انتحارية فى العراق.. والتحاق ألتراس بـ"القاعدة" فى سوريا
كشفت السلفية الجهادية فى مصر عن تنفيذ أحد أعضائها، ويدعى عبدالرحمن أبومسلم، وهو مصرى، عملية انتحارية أمام إحدى الحسينيات الشيعية فى العراق، وقالت فى بيان لها أمس: إن «العملية نجحت» ضد أعداء الله من الروافض الملاعين.
وأضافت: «نحسب (أبومسلم) شهيداً، والله حسيبه، قد أدى ما عليه، ونسأل الله أن يجمعه مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا». وسرد البيان سيرة «أبومسلم» الذاتية، وقال إن له رحلة من الجهاد زاخرة يعجز القلم عن وصفها، وأنه سافر إلى اليمن كى يجاهد فى سبيل الله، وجرى اعتقاله على يد الطواغيت هناك، ثم أُفرج عنه، ولم يهدأ له بال بعد أن سمع صرخات وأنين إخوتنا فى سوريا، وانتقل منها إلى العراق ليقوم بعملية فدائية هناك أثخنت العدو، حسب البيان.
كانت الحكومة العراقية أعلنت، أمس الأول، عن تفجير انتحارى نفسه أمام حسينية شيعية فى الكوفة، وأوضحت أنه حاول دخول الحسينية لكن الحرس منعوه، ففجر نفسه أمام أبوابها مما أدى لمقتل 12 عراقياً، غالبيتهم من قوات الأمن.
فى سياق متصل، كشفت السلفية الجهادية عن أن شخصاً يدعى «رامى»، أحد «كابوهات» ألتراس أهلاوى، سافر للجهاد فى سوريا، والانضمام لصفوف «جبهة النصرة»، المتهمة بالانتماء لتنظيم القاعدة، للجهاد ضد قوات الجيش السورى النظامى.
من جهة أخرى قال حسام أبوشيتة، شقيق حمادة أبوشيتة المسجون فى استقبال «طرة»، إن أسرته ستنزل إلى الميادين، لكشف بلطجة الداخلية وتعذيبها المحتجزين فى سجونها دون حق، كما ادعت أسرته أنه أصيب بالعمى نتيجة تعذيبه داخل السجن، فيما تردد أن خاطفى الجنود فى سيناء طالبوا بالإفراج عنه مقابل عودتهم.