أقباط الإسكندرية يشيعون جثمان ضحية اشتباكات "الدخيلة"
شيع عدد من أقباط الإسكندرية، جثمان شريف صديقي سعد عوض، 33 سنة، صاحب محل مفروشات، والذي توفى بسبب هبوط حاد بالدورة الدموية وتوقف بعضلة القلب وفشل بوظائف التنفس، أثناء الاشتباكات التي وقعت أمس بين عائلتين "مسلمة ومسيحية" في الدخيلة غرب الإسكندرية، مساء أمس، مرددين أدعية منها "يارب يارب.. كيريا ليون.. يارب إرحم".
واستنكر عاطف صدقي، أحد أقارب المتوفي، ما وصفه بتحويل الاشتباكات التي تقع بين مسلم وقبطي إلى فتن طائفية، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا ومصابين بلا ذنب. كما طالب جرجس جورج، صديق المتوفى، القوى السياسية ووسائل الإعلام بعدم استغلال الحادث كمادة للوقيعة بين المسيحيين والمسلمين.
ومن جانبه، قال الدكتور كميل صديق، سكرتير عام المجلس الملي، إن الوضع في مصر صار أشبه بالغابة، وكلما حدث مشاجرة بين طرفين أو أكثر من بينهما طرف مسيحي توجهت عناصر غير معلومة إلى الكنائس تحاول رشقها وإشعال الفتنة، التي لم تكن موجودة أصلا منذ البداية، مشيرا إلى أن الأمر لم يكن في بدايته سوى مشاجرة بين اثنين من البلطجية، كادت تتحول بفضل بعض العناصر المجهولة إلى فتنة طائفية بعد محاولة البعض الاعتداء على الكاتدرائية، على حد قوله.