بدء المرحلة الأولى للتعداد 2017 بـ«خبَّط على الباب واجرى»
بدء المرحلة الأولى للتعداد 2017 بـ«خبَّط على الباب واجرى»
- أعلى مستوى
- التعبئة والإحصاء
- التواصل الاجتماعى
- التواصل مع المواطنين
- الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء
- المرحلة الأولى
- أرقام
- أطفال
- أعلى مستوى
- التعبئة والإحصاء
- التواصل الاجتماعى
- التواصل مع المواطنين
- الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء
- المرحلة الأولى
- أرقام
- أطفال
«تعدادنا مستقبلنا».. انطلقت الحملة تحمل الشعار، إعلانات تليفزيونية وعبر المواقع وحتى وسائل التواصل الاجتماعى، كلها تفيد بانطلاق المرحلة الأولى لـ«تعداد مصر 2017»، الدولة من خلال الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء استعدت بالقدر الكافى، قاعدة بيانات جاهزة، وشباب مدربون على أعلى مستوى، وإعلانات فى كل مكان لشرح الأمر وسهولة التواصل مع المواطنين، لم يتركوا سوى ثغرة واحدة، عبّر عنها الشباب المشاركون فى التعداد «مامعناش كارنيهات.. وشكلنا هنتسلم تسليم أهالى».
{long_qoute_1}
«انتبه، وماتفتحش الباب لحد، عصابة متخصّصة فى سرقة الأعضاء تخدر المواطنين وتخطف الأطفال» تلقى محمد الجزار الرسالة عبر تطبيق «واتس آب»، لم يعرها انتباهه، إلا حين وقع عليه الاختيار للمشاركة فى عملية التعداد، بقدر سعادته بالاختيار، وبالتدريبات التى حصل عليها، بقدر القلق الذى انتابه، فالرسالة التى وصلته وملايين آخرين، تعنى أن ثمة تهديداً ينتظره، حال بدء عمله فى التعداد، خصوصاً أنه لم يحصل على كارنيه رسمى يفيد بانتمائه إلى جهاز التعبئة والإحصاء، ويشرح طبيعة عمله.
تسلم «الجزار» «تابلت» بكل متعلقاته، وعلب طباشير ودهانات، وتعلم طبيعة المرحلة الأولى لعملية التعداد، وهى التحزيم والترقيم، وبقيت المشكلة فى الكارنيه: «أنا مفتش واستلمت كل حاجة، ما عدا الكارنيه، ولما ييجى حد يعلم على بيت الناس تتخانق معاه، ولما نقول لهم إحنا تبع الجهاز المركزى مايصدقوناش». المنطقة التى يشرف عليها الشاب مدينة الخصوص بالقليوبية، القريبة من مسكنه، لكن ذلك لم يمنع المضايقات عن الشاب الحاصل على ليسانس الحقوق.
«يخرب بيوتكم، انتم بتعلموا على البيت علشان الإزالة»، كانت الجملة كافية لتجمّد الدم فى عروق السيد معاذ، الشاب الذى بدأ بالفعل مهمة ترقيم البيوت بمرسى مطروح، دون أن تفلح إجابته فى إقناع أصحاب البيت، فترك البيت مسرعاً وتوجّه إلى مشرفه، طالباً منه العون، مشيراً إلى أن الناس تُفسّر الأرقام على البنايات بتأويلات مرعبة «دى شفرة سرية علشان التفجير ولّا إزالة».