مسؤولون: من الصعب إنشاء نظام بطاقات للمتبرعين بالأعضاء في الصين

كتب: رويترز

مسؤولون: من الصعب إنشاء نظام بطاقات للمتبرعين بالأعضاء في الصين

مسؤولون: من الصعب إنشاء نظام بطاقات للمتبرعين بالأعضاء في الصين

قال مسؤولون، إن إنشاء نظام بطاقات للمتبرعين بالأعضاء، يشير إلى أن موافقتهم على زراعة الأعضاء لن تنجح في الصين لأن الأسر ستصر على أن يكون لها القول الفصل، ويرى كثير من الناس أنه لا غضاضة في استخدام أعضاء سجناء محكوم عليهم بالإعدام. ووفقا لوزارة الصحة فإن نحو 1.5 مليون شخص في الصين يحتاجون إلى زراعة أعضاء كل عام لكن عشرة آلاف شخص فقط هم الذين يمكنهم إجراء زراعة أعضاء. ويؤخذ كثير من هذه الأعضاء من مجرمين محكوم عليهم بالإعدام وتقول منظمات حقوقية إن هذا يتم في الغالب دون موافقتهم المسبقة وهو شيء تنفيه الحكومة حتى وهي تحاول أن تنأى بنفسها عن الحصول على أعضاء من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. وقال هوانغ جي فو، الذي يشرف على زراعة الأعضاء بوزارة الصحة في مؤتمر صحفي عندما سئل إن كانت الصين ستتبنى نظام بطاقات المتبرعين بالأعضاء على غرار ما يحدث في الولايات المتحدة وبريطانيا "الصين بها تسلسل قيادي هرمي واضح للأسرة". وقال: "كل أسرة صينية لها شخصية محورية - سواء كان الجد أو الأب أو الجدة - وهذا الشخص هو صاحب القول الفصل". وقال هوانغ، إنه في الفكر الصيني التقليدي فإن الجسد هبة مقدسة من الوالدين يجب عدم تدنيسه. وأضاف "وهذا هو السبب في أن (هذا النظام) لن ينجح دون موافقة الأسرة". لكن هوانغ، كان متفائلا من أن الاتجاهات تتغير مستشهدا بمسح أجرته الوزارة وجد أن 70 في المئة من صغار السن ليس لديهم مشكلة في التبرع بالأعضاء. وحظرت الصين في عام 2007 زراعة الأعضاء من متبرعين أحياء باستثناء الزوجين وأقارب الدم والأسر التي تنتهج نظام التبني لكنها بدأت نظاما لتنسيق التبرعات بالأعضاء بعد الوفاة في عام 2009. ونقص الأعضاء أدى إلى الإتجار في بيع الأعضاء في البلاد. a