أحد متهمي "تهريب صواريخ في سيناء": جهاديون أقنعوني أن تهريب السلاح لغزة جهاد في سبيل الله
قال محمد طلعت شقيق، أحد المحكوم عليهم في قضية تهريب صواريخ في سيناء، إن جميع من اتهموا في هذه القضية أبرياء، مشيرًا إلى أن هناك تعاونًا كان يحدث بين رجال التهريب والشرطة في سيناء في حين أن أمن الدولة منعت دخول أي بضائع إلى سيناء في عام 2009.
وأضاف طلعت خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "القاهرة 360" على فضائية "القاهرة والناس" أن الإخوان في الشرقية أقنعوه أن نقله لمولدات الكهرباء إلى غزة هو جهاد في سبيل الله وأنه عقب الثورة التقى بعدد من الجهاديين الإسلاميين، الذين طالبوه بنقل سيارة سلاح عبر قناة السويس ومغافلة الأمن أو الاتفاق معهم على نقل هذه السيارة ويوم ضبط هذه السيارة التي تحمل الصواريخ كان شقيقي عادل المحكوم عليه في القضية لم يكن في مكان عملية التهريب.[FirstQuote]
وأوضح طلعت أنه كان المسؤول عن تمرير 101 صاروخ من قناة السويس والتوسط لدى أجهزة الأمن، إلا أن العملية تم ضبطها في البحيرة ووزير الداخلية قال إن العملية تم ضبطها في الطريق وهذه الصواريخ المضادة للطائرات كانت ذاهبة إلى غزة لضرب اليهود، وهذه "النقلة" جهاد في سبيل الله ضد إسرائيل.
وأشار إلى أنه تقابل مع حلمي الجزار، القيادي الإخواني، وقال له: "إن ما تفعلوه من تهريب السلاح إلى غزة نفسنا كلنا نعمله وأي حد في مصر نفسه يعمل اللي انتوا عملتوه"، حسب قوله.
وأضاف طلعت أنه لايعرف من الذي يدفع ثمن هذه البضاعة بل إن مهمته هي الاتصال بالمسؤولين عن أمن القناة لتهريب البضاعة وعدم إلقاء القبض عليها مقابل الحصول على الأموال من شخص يدعي أبوموسى.
من جانبه، قال الشيخ مصلح صباح، القيادي بسيناء إن تهريب الأسلحة عبر سيناء خطر على الأمن القومي ويضعنا في حرج أمام العالم الذي يعتبر حماس منظمة إرهابية، وضباط الداخلية يرعون تهريب السلاح في سيناء قبل الثورة والسيارات المسروقة التي عبرت إلى حماس جرت عبر منظومة الأمن المستمرة قبل الثورة وبعدها، مضيفًا أن بدو سيناء محرومون من عطف الرئاسة سواء قبل الثورة أو بعدها.
وقال إن القادة السياسيين عليهم إتقان كيفية التفاهم والتعامل مع البدو الذين وصلوا إلى حالة متدنية من المعيشة ولايجد شغل حتى بمائة جنيه والمواطن في سيناء توفي اقتصاديا منذ 1990 ومن لايملك قوت يومه خطر على الأمن القومي.