أزمة سائقي جرجا وسوهاج تتفاقم.. والأهالي يلجأون لـ"معدية" دار السلام

كتب: الورداني عبد الحافظ

أزمة سائقي جرجا وسوهاج تتفاقم.. والأهالي يلجأون لـ"معدية" دار السلام

أزمة سائقي جرجا وسوهاج تتفاقم.. والأهالي يلجأون لـ"معدية" دار السلام

اشتعلت أزمة سائقي مدينتي جرجا وسوهاج، حيث منع كلا الطرفين الآخر من المرور أو دخول المدينة، فيما رفع سائقو مدينة البلينا قيمة الأجرة إلى ثمانية جنيهات. وأدانت حركة "شباب جرجا" ما يحدث من قبل سائقي قريتي "الروافع" و"الصلعا" بمدينة سوهاج، وكذلك تخاذل المسؤولين وعلى رأسهم المحافظ في حل الأزمة، وترك مجموعة تتحكم في مصائر الآلاف من أبناء مدينة جرجا. وقال محمود البنان مؤسس حركة شباب جرجا، إن ما يتعرض له الأهالي من استغلال للموقف ورفع قيمة الأجرة، وقبل ذلك منع السائقين من أبناء المدينة من دخول موقف سيارات سوهاج، هو "عار على جبين محافظ الإقليم، الذي تفرغ لحضور المناسبات والاهتمام بشؤون أعضاء جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة، تاركا أزمة مثل هذه تتضخم وتكبر وتصل للانفجار، وقد تُزهق بسببها عشرات الأرواح". وأضاف ممدوح القعيد أمين حزب مصر المستقبل، أن المسؤولية تقع على عاتق المحافظ وحده، لأنه لم يستطع مواجهة الأزمة ولم يتمكن من إيجاد حل لها، مؤكدا أنه لو كانت لديه إرادة حقيقية لحل الأزمة لفعل ذلك، ولكن لأن قرية "الصلعا" هي معقل جماعة الإخوان بمركز سوهاج ويخشى غضب الجماعة، ترك الأمر على ما هو عليه، بحسب قوله. وأكد القعيد أن هناك الآلاف من طلاب الجامعة وأصحاب المصالح يتوجهون يوميا إلى مدينة سوهاج، واضطر بعضهم للعبور للجهة الشرقية عن طريق "المعدية النهرية"، ثم انتظار سيارات مركز دار السلام للوصول إلى سوهاج، لكن هذا لا يكون متوفرا في العودة لأن عمل المعدية ينتهي في الخامسة مساء. وطالب كل مسؤول بأن يؤدي واجبه ويتقي الله في عمله قبل فوات الأوان، لأن الوضع لو استمر بهذا الشكل سيصير كارثة.